الحــمــد لله الذي أولى النــعــم
الشاعر: محسن الجواهري · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محسن الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في 144 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحــمــد لله الذي أولى النــعــم — واخـرج الأشـيـاء مـن كـنـز العدم
الواحــد الفــرد القـديـم الدائم — لا زال حــصــنـاً لي فـي العـظـائم
ثـــم الصـــلاة والســلام الأوفــى — عـلى النـبـي المـصـطـفـى المـصـفـى
وآله الغــــر مــــعــــادن الكــــرم — مــا لاح ليــل وبــنــا صــبــح ألم
وبـعـد فـاعـلم أيـهـا الخل الوفى — لا زلت للغــر الهــداة مــقــتـفـى
انــي لمــا أن نــبــا بــي الوطــن — وصــرت رهــنــاً للخــطــوب والمـحـن
ولم أجـد للفـضـل فـي أرض النـجـف — ســوقــا ولاحــقــاً لأربـاب الشـرف
والفـضـل لا يجدي بها ولا النسب — والفـضـل فـيـهـا فـضل مال لا أدب
وكـــلمـــا أحــســنــت للدهــر أســا — وكـــلمـــا لنــت له قــلبــاً قــســا
قـد هـجـر الصـحـب بـهـا والأقـربا — كــأنــنــي كــنــت اليــهـم مـذنـبـا
وصـــار مـــن أوليــتــه أنــعــامــا — وكـــنـــت لا أرضـــى بـــه غــلامــا
أولى لدى الأنـــام بـــالتـــقـــدم — وليــــس ذا فــــضــــل ولا تـــكـــرم
قــلت لنــفــســي إن مــن عــز قـنـع — وكـــل حـــر مـــســـتــرقــه الطــمــع
لا تـركـبـي يـا نفس أعجاز الابل — فــالمــوت أولى لك مـن عـيـش بـذل
حــتــى إذا ضـاقـت بـهـا المـذاهـب — وصــد عــنــهــا وجــفـاهـا الصـاحـب
ولم تـطـق صـبـراً عـلى مـا قد عرا — ولم يـــحـــد عــن ورد ذل مــصــدرا
قـربـت عـيـسـي مـعـرضـاً عـن الوطـن — مــلتــحــفـاً ظـهـري أبـراد الشـجـن
وســرت عــن أهــلي وعــن إخــوانــي — مـــســـتـــســـلمــا للزمــن الخــوّان
أطـوي بـأخـفـاف المـطـايا البيدا — مــقــربــا بــســيــرهــا البــعـيـدا
حــتــى وردت الجـسـر والليـل عـلى — ظــهــر الفـلاة بـرده قـد اسـدلا
ثـم حـطـطـت الرحـل عـند ذي الحسب — شـمـس سـمـا أفـق المـعالي والأدب
عــبــد المــجــيـد والزمـان عـبـده — مـــن عـــم آفــاق البــلاد حــمــده
مــن زيــنـت أعـطـافـه بـدر العـلى — ومــن رقـى فـوق الثـرايـا مـنـزلا
دام مــحــطــاً للصــفــات الزاهــره — وهـــد مـــن عـــانـــده بـــفـــاقــره
ثــم ارتــحــلت والحــشــى مــودعــي — والقـلب يـصـلى فـي سـعـيـر أضـلعى
مــلقــي زمــامــي للهــوى ولم أزل — أعــدل عــن طــريــقــه حــيــث عــدل
حــتــى رمــانــي بــعــد كــد وتـعـب — ليــلا إلى بـعـض بـيـوتـات العـرب
فــبــت لم يــمـرر بـجـفـنـي الكـرى — إذ لم يجد منهم سوى النادي قرى
حــتــى إذا طـار غـراب الليـل عـن — أفــراخــه طــهــرت للفــرض البــدن
وقــــمـــت أســـعـــى لأداء الفـــرض — مــبــتــهــلا يــبـكـي لكـلي بـعـضـي
ولم أزل فـــي دعـــوة وفــي بــكــا — حــتــى بـدت مـن خـلل الحـجـب ذكـا
ونــثــرت كــافــورهــا عـلى الثـرى — وألبـــســـت أبــرادهــا كــل الورى
فــعــنــدهــا جـاءوا بـزاد خـص فـى — دوامـــه عـــمـــي وأهـــل النـــجـــف
ولم يــقــم مـعـي إلى الأكـل أحـد — إلا أنــاســاً مــن عـسـاكـر البـلد
ولم أزل طـاوي الحـشى إلى الدجى — مــنــتــظــراً مــن الإله الفــرجــا
وســرت عـنـهـم أبـتـغـي لي المـحـل — فـقـادنـي البـاري إلى نعم البدل
قــوم لهـم فـي حـادث المـجـد قـدم — وقـد رسـت لهـم عـلى الشـعـرى قدم
ليـسـوا بـسـكـان بـهـاتـيـك البـلد — ولا لهـــم بـــذلك النـــادي أحـــد
ولم أزل مـــا بـــيــنــهــم مــفــدى — حــتــى إذا الفــجــر لنــا تــبــدى
قــمــنـا وأديـنـا الذي قـد وجـبـا — ثـم اجـتـمـعـنـا وشـبـبـنـا الحطبا
ولم تـــزل مـــا بــيــنــنــا تــدار — قـــهـــوة بـــن نـــشـــرهـــا ســيــار
ثــم ارتــحـلنـا والشـراع مـمـتـلي — بــالريـح مـن أمـر النـواتـي عـلي
ولم تـزل تـسـري بـنـا إلى المـسا — حـتـى إذا المـقـصـد شـمنا احتبسا
فــحــط رحــلي فــي ثــراهــا وسـعـى — صـحـبـي وصـاروا فـي ربـاهـا شـيعا
بــعــض لنــقــل الم وبـعـض للحـطـب — وبـــعـــضــهــم إلى أداء مــا وجــب
ومــذ فــرغــنــا مــن صــلاة وعـشـا — ونـام صـحـبـي مـن حـبـي ومـن مـشـى
زرت فــراشــي والسـقـيـط كـالمـطـر — ولم أذق طـعـم الكـرى إلى السـحر
ثـــم فـــزعــنــا للصــلاة والدعــا — والفـجـر في روض الدياجي قد دعى
ومــذ قــطــعـنـا الذكـر والتـلاوه — ســـرنـــا نـــؤم بـــلد الســـمـــاوه
يــحــمـل صـحـبـي بـعـض رحـلي وأنـا — أحــمــل بـعـضـاً وأصـابـنـي العـنـا
فــمــا وصــلنــا ســورهـا إلا وقـد — كــاد فــؤادي بــمــدى الهــم يـقـد
فاخترت منها منزل المولى الأجل — أعــاذه الله مــن الخــطـب الجـلل
مـن شـاع صـيـت فـضـله بـيـن الورى — وطــابــق المــخــبــر مــنــه خـبـرا
شــابــه خــيــر شـارع نـهـج الهـدى — خـــلقـــاً وخــلقــاً وجــلالا ونــدى
ســمــي تــصــديــقــاً بــأحــمـد لمـا — قـد قـيـل الأسـما نزلت من السما
فـهـو وحق المجد في الناس العلم — وغــوثــهــا إن حــادث الدهــر ألم
لذاك كـــان كـــل مـــن أضـــيــف له — قــد حـاز كـل مـاحـوى المـضـاف له
لا زال ركــنــاً كــفـه مـسـتـسـلمـا — مــا طـلعـت أوغـربـت شـمـس السـمـا
ثــم ارتـحـلنـا قـاصـديـن الخـضـرا — مــــؤمـــلا مـــن الإله النـــصـــرا
يــحــمــلنــا غــصــة مــعـدن الفـرح — مـــتـــســـمـــا بـــبـــرد هــم وتــرح
لمـــا أرى مـــن اصــطــدام الريــح — ومــا عــلا قــلبــي مــن تــبــريــح
ومـذ سـرت بـرحـلنـا أيـدي السـفـن — حــنــت لورد المــاء والهـواء جـن
فــاغـتـرفـت والبـحـر بـاللج طـمـا — لقــتــلنــا لا مـن حـرارة الظـمـا
ولم تــزل تــتـلو لنـا مـن السـور — إن الإله مــبــتــليــكــم بــنــهــر
فـــلم نـــصـــدق بـــالنـــجـــاة إلا — والقــلب مــن ورد الحــيــاة مــلا
حــتــى إذا تــطـفـلت شـمـس الضـحـى — عـلى الغـروب قـيـل للسـيـر الوحا
ولم تـزل تـسـري بـنـا إلى المـسا — والريـح بـالصـنـع اليـهـا قد أسا
تــعــلو بــنــاطـوراً وطـوراً تـرسـب — وتـــارة تـــبـــدو وأخـــرى تــغــرب
حـتـى إذا مـا لشـمـس ولت والدجـى — أوقــد مــن زهــر الدراري ســرجــا
حـــتـــم بـــالإقـــامــة النــواتــي — فـــي مـــهــمــة ليــس بــه مــواتــي
فــمــا مــلأنــا مــن طـعـام جـوفـا — ولا ذكـــرنـــا الله إلا خـــوفـــا
ولم يـذق جـفـنـي مـن الغـمـض سـنه — فــيــالهــا مــن ليـلة زيـدت سـنـه
حـتـى إذا بـرأسـهـا الشـيب اشتعل — والطير بالنوح على الدوح اشتغل
قـمـنـا واسـبـغـنـا الوضـوء للصلا — وبـعـدهـا سـرنـا بـهـاتـيـك الفـلا
فــلو تــرانــي خــابــطــاً ثــراهــا — وقــد عــرى الأرجــل مــا عــراهــا
تــخــيــط مــن أشــواكـهـا نـوافـذاً — فــلو تــراهــا خــلتــهـا قـنـافـذا
طـــوراً بـــتــطــريــز زهــت وطــورا — تــزر عــن بــيــض البــرود حــمــرا
ثــم ركــبــنــا بــعــد لاي ونــصــب — ونــــحــــن فــــي ذل وويـــل وحـــرب
مــســتــلئمــيــن درع صــبــر وجــلد — مــوجــهــيــن أمــرنــا إلى الأحــد
ولم تــزل تــســري ونــحــن فــيـهـا — لســت تــرى لســيــرنــا شــبــيــهــا
مــا بـيـنـنـا والمـوت إلا طـيـنـه — وقـد مـلى المـا جـنـبـة السـفـينه
حــتــى إذا قــرص ذكــا تــســنــمــا — وانـتـجـعـت شمس الضحى نصف السما
شــمــنــا ثـرى الخـضـر وحـطـر حـلي — بـــدار مـــولى للجـــمـــيــل يــولي
مــحــمــد مــن قـد سـمـا كـل الورى — فـضـلا وأحـيـي بـالنـدى مـا دثـرا
لا زال ربـــع مـــجــده مــأنــوســا — وكــفــه عــلى النــدى مــحــبــوســا
وبـــــت عـــــنـــــده وللبـــــرغــــوث — رقــــص ومــــص مــــن دم خــــبـــيـــث
وقــام نــحــوي مـن جـوانـب البـلد — جـيـشـاً كـثـيـفـاً كـالرمال لا يعد
ومــكــمــنــاً فــي جـنـده مـهـاجـمـا — ولم يــزل يــخـرج بـاللسـع الدمـا
حــتــى لقــد أذهــلنـي عـن البـكـا — ولم أجــد إلى القــرار مــســلكــا
يــا ويــله مــن أحـدب مـاذا جـنـى — عــلي فــيــهــا وكـسـانـي مـن عـنـا
جــفــت بـهـا ليـن الوسـاد أضـلعـي — حــتــى كــأنــي فـوق شـوك مـضـجـعـي
أدمــي مــن الحــك بــظـفـري جـسـدي — ويــشــتـكـي جـسـمـي مـن الحـك يـدي
فـــمـــا رأى لي حــرمــة ولا رعــى — لا طــاف إلا خــائفــاً ولا ســعــى
حـتـى إذا الورق عـلى الغـصن شدا — والطــيــر بــاللحــن عــليـه غـردا
قــدمــت رحــلي وانــتـدبـت للسـفـر — قـلبـاً عـلى وقـع الخـطـوب كالحجر
ولم تــزل تــســري بــنـا السـفـيـن — وقــد تــغــطــى بــالمـيـاه الطـيـن
والريــح يـعـلو والهـواء يـضـطـرب — واللج طــام والســفــيــن مـنـتـقـب
فــلم نــصــدق أن فــيــنــا نــاجــي — حــتــى رمـتـنـا فـي ثـرى الدراجـى
والشــمــس قـد هـمـت بـلثـم الأفـق — والليــل حــل جــنــده فــي الشــرق
حـتـى إذا جـيـش النـهـار انـهـزما — والليـــل قـــر جـــنـــده وخــيــمــا
قـمـنـا وصـليـنـا وقـدمـنـا العـشا — ومــذ تــمـليـنـا فـرشـنـا الفـرشـا
فـاقـتـنـصـت جـفـونـنـا طـير الكرى — حـتـى إذا طـار انـتـبـهـنـا سـحـرا
واسـتـلم الفـجـر من الليل الهدم — كــالنـار شـبـت فـي أوائل الفـحـم
فـــهـــب مـــنـــا لأداء مـــا وجـــب — مـن هـب والبـاقـي إلى جمع الحطب
ثــم شــبـبـنـا النـار واصـطـليـنـا — ومــذ ركــبــنــا بــعــد ذا وليـنـا
وهـــان عـــنـــدي كـــلمــا لاقــيــت — فـي جـنـب مـا فـي السـوق قد رأيت
اعــدلي الدهــر بــهــا مــصــائبــا — وراش فــيــهــا أســهــمــا صـوائبـا
جــرعــنــي فـيـهـا كـؤوسـاً مـن ردى — وبـت فـي حـال بـهـا أشـجـى العـدى
جـــليـــس خـــان وقـــريـــن نـــاصــب — ومـــهـــجــة تــصــلى ودمــع ســاكــب
دخــلتــهــا عـنـد اصـفـرار الشـمـس — فــراح ســعــدي وأتــانــي نــحــســي
يــحــمــل فــيــهــا رحــلي الحـمـال — وقـــد عـــرانــي الخــوف والزلزال
أرغــم أنــي قــاصــد بــيـت التـرف — أعـنـي قديم المجد في ذاك الطرف
ولم أكـــن أعـــرف فــيــهــا أحــدا — ســواه أبــغــي عــنــده مــلتــحــدا
فـهـر فـي وجـهـي مـن في الدار حل — ســر لا عــلى اســم ربـنـا عـزوجـل
فــإن مــن تــطــلبــه قــد سـار عـن — مـــحـــله يــصــلح أربــاب الفــتــن
فـقـلت يـا نـفـس ارجـعي عنهم عسى — يــصــبــح فــيـنـا فـنـفـارق الأسـى
فــمـا عـلى المـرأة والطـفـل حـرج — إن لم يـكـن مـنـه لك المـنـع حرج
وعــدت لا أبــصــر مــوطــأ القــدم — مــمـا عـرانـي وبـأحـشـائي احـتـدم
حــتــى إذا حــاذيــت بــاب الخــان — نـــادى هـــلم أنــت عــن ســكــانــي
فــبــت فــيــه والحــشــى تــلتــهــب — والدمـع مـن فـرط الأسـى يـنـسـكـب
فــلم يــكــد يــطــلع قــرن الشـمـس — حــتــى خــشــيــت أن تـغـيـب نـفـسـي
حـتـى إذا الليـلعـن الفـجـر نـفـر — والصـبـح فـي الجـو جـنـاحـيـه نشر
قــمــت فــأديــت الفــروض والسـنـن — مـــروحـــا عــن الفــؤاد مــا أجــن
أنـــشـــده إذ لم يــجــد تــصــبــرا — عـنـد الصـبـاح يحمد القوم السرى
ولم أزل مــذ نـشـرت شـمـس الضـحـى — أبــرادهــا لبــابــه مــســتـفـتـحـا
حــتــى كــسـانـي بـرده الليـل ولا — يــــجـــيـــب إلا مـــن أجـــاب أولا
فــابــت والعــيــن بــدمـع سـاكـبـه — ومــهــجــتــي مــن الرزايـا ذائبـه
مـــعـــللا نــفــســي بــذكــر عــذره — إذ لم تـــكـــن أنــتــه مــن غــدره
أقــــول أزل أروضـــهـــا وتـــأبـــى — حـتـى اغـتـدى صـبـحـي لليـلي نهبا
وعـنـدهـا أجـريت في الطرس القلم — تـخـبـر عـن شـوق بـأحـشـائي التطم
وعـــن مـــحـــلي ولغـــيـــري أحـــرى — بـــأن يـــكـــون مـــنـــزلا ووكـــرا
ومــذ خــتــمــت بــالدعــاء طــرســي — نـــاولتـــه شــقــيــقــه بــنــفــســي
وعــدت للوكــر وقــلبــي يــضــطــرب — ونــار أحــشـائي مـن الغـيـض تـشـب
وبـــت طـــاو أرقـــب الصـــبـــاحـــا — مـــعـــتـــقـــداً أنــي أرى فــلاحــا
فــلاح ضــوء الصــبـح والفـلاح لم — يـظـهـر بـه حتى إذا الليل أدلهم
وكــنــت أثــنــي مـن عـنـان نـفـسـي — مـــخـــطـــئاً لحـــســـهـــا بــحــدســي
ومـــذ رأتـــنــي حــائراً مــفــكــرا — وجـيـش عـزمـي عـاد يـمشي القهقري
هــبــت للأمــي واســتــعــدت للقــا — وكــنــت فــرزانــاً فــصـرت بـيـدقـا
لكـــنـــنـــي لم أرض بـــالذل لهــا — وإن يــكــن حــدســي بـه مـشـتـبـهـا
بـل قـلت يـا نـفـس رويـداً فاحملي — أخــاك عــن شــر بــغــيــر مــحـمـلي
ولا يـسـيـء الظـن فـالظـن الحـسـن — أولى وإن عــدوه مـن سـوء الفـطـن
فـــعـــلهــا قــد قــرأت ولم تــصــل — إليــه والعــذر بــهــذا قــد قـبـل
لكـــنـــنـــي طـــاو عــلى خــلاف ذا — ســــرى وأبــــدى هـــمـــه وحـــبـــذا
فــلم أزل والنـفـس فـي عـقـد وحـل — حــتـى تـولى الليـل والصـبـح أطـل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدائم: الدَّائِمُ [دوم]: نا.-: اللَّهُ تعالَى.-: الثَّابت والمستمرّ والباقيتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وظِلُّها/ الماءُ الدَّائِم، هو الساكن لا يجري/ هو يُحْسِن للنَّاس دائماً، أي في كلِّ وقت.
- النجف: نجف: النَّجْفَة: أَرض مُستديرة مشْرِفة، وَالْجَمْعُ نَجَفٌ ونِجَافٌ. والجوهري: النَّجَفُ والنَّجَفَةُ، بِالتَّحْرِيكِ، مَكَانٌ لَا يَعْلُوهُ الْمَاءُ مُستطيل مُنقاد. ابْنُ سِيدَهْ: النَّجَفُ والنِّجَافُ شَيْءٌ[[. قوله [ا …
- حصنا: الحَصْنَاءُ :- من النساء: العفيفة أو المتزوجة؛ ظلّتْ حصْناءَ فَتاةً ثم متزوجةً.