يــقــولون المــوظــف ذو يـسـارٍ
الشاعر: اسماعيل سري الدهشان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر اسماعيل سري الدهشان، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــقــولون المــوظــف ذو يـسـارٍ — وأن الشــح فـي رجـل التـجـارة
لقـد ظـلمـوهـمـا فـإذا رأيـنـا — الموظف في التقميش فالظهارة
ضــرورة مــظــهــر حــتــم عـليـه — وبــاطــنــه تــصــليـه الحـرارة
وذلك إن يــســر قــذراً رأيـنـا — خـيـال المال قد غطى القذارة
وقــد عــرف المـوظـف رزق شـهـرٍ — لشــهـرٍ لا يـزيـد عـليـه بـارة
وذاق العـلم والتـمـديـن صرفاً — غـنـى النـفـس مـصـقول العبارة
فــهــذا لو يـجـود فـعـن كـفـافٍ — وذاك يـشـح مـن خـوف الخـسـارة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الموظف: المُوَظَّفُ : مفعـ.-: من يُسْنَد إليه عمل في إحدى المصالح الحكومية أو غيرها؛ الموظف في خدمة المُوَاطن.
- تصليه: تَصَلَّى يَتَصَلَّى تَصَلَّ تَصَلِّيًا [صلو وصلي]: - النارَ وبها؛ اصطلى بها، أي استدفأَ أو قاسى حرّها.
- حتم: حتم: الحَتْمُ: الْقَضَاءُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الحَتْمُ إِيجاب القَضاء. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا؛ وَجَمْعُهُ حُتُومٌ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبي الصَّلْتِ: حَنَانَيْ رَبِّنا، وَل …
- كفاف: الكَفَافُ :- الشّيْءِ. مثْله ومقداره؛ ابتاع أرضاً كفافَ أرض أخيه.- من الرزق: ما كان مقدار الحاجة من غير زيادة ولا نقصان؛ يعيش مع عياله في كفافٍ / ليتني أخرج من هذا كفافاً، أي لا لي ولا عليَّ/ دَعنىِ كَفَافِ، أي كُفَّ عَن …
- لشهر: شهر: الشُّهْرَةُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَة حَتَّى يَشْهَره النَّاسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَة أَلبسه اللَّهُ ثوبَ مَذَلَّة. الْجَوْهَرِيُّ: الشُّهْرَة وُضُوح الأَمر، وَقَدْ شَهَرَه يَشْهَرُه شَهْ …