قـد زرتـهـا فـي خـجـلة راهباً

الشاعر: اسماعيل سري الدهشان · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر اسماعيل سري الدهشان، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـد زرتـهـا فـي خـجـلة راهباً — أقــصــر آمــالي عـلى قـربـهـا

لكــنــهـا إذ أمـسـكـت راحـتـي — ضـاقـت بي الدنيا على رحبها

كــأن دنــيــانــا ذراعٌ فــمــا — لي مــوقــف إلا إلى جـنـبـهـا

لا صـقـتـهـا غـصـبـاً ولكـنـنـي — مـا كـنـت فـي عزم على غصبها

فـهـي التـي مـالت وفـي غـمضة — أحـسـسـت ثـغـري عـند شؤبوبها

يــا للشــبــاب الذي لا يـعـي — مـا تـتـرك الخـلوة فـي غـيها

أعـجـبـت بـالحـسـن الذي جرني — لهــا وأغـرانـي عـلى جـذبـهـا

فـغـاب وجـهـي فـي دجـى شعرها — وأســبــلت للســلب أهــدابـهـا

لم أدر إلا والهــوى سـالبـي — فـضـمـنـي شـخـصـيـن فـي ثـوبها

وغـدغـدت لم تـردد وهـل ظامئ — تــرده الخــمــرة عـن كـوبـهـا

نــغــبـت مـن ثـؤلولهـا رشـفـةً — نمت على الأشجان في قلوبها

زبــيــبــةٌ تــلك ورمـز الطـلا — أغـنـت عـن الخـمر وعن سكبها

بــهــلاً تـرشـفـت دواء الجـوى — مـنـهـا فـليـس الطـب إلا بها

يـا رشـفـة قـد قطرتها المنى — مــا ردهـا خـمـراً سـوى ربـهـا

أغــمــضــت عــيــنــي لئلا أرى — مـا يـشغل الولهان عن شربها

فــرحــت فــي أخـرى غـرام ولم — أكــن بــمـا تـهـزى بـه آبـهـا

وتــدعــى والزور مــا تــدعــى — أنـي خـلسـت الحـسن في غيبها

دعـوى إذا صـحـت فـعـذري مـعي — لعــلهـا تـنـوي عـلى شـطـيـهـا

واللَه لا أعــرف فـيـمـا جـرى — مـنـا أذنـبـي كـان أم ذنـبها

جـئت بـقـلبـي وهـو مـن شيعتي — فـعـدت والمـفـؤود مـن حـزبها

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ثغري: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
  • جذبها: جذب: الجَذْبُ: مَدُّكَ الشيءَ، والجَبْذُ لُغَةُ تَمِيمٍ. الْمُحْكَمُ: الجَذْبُ: المَدُّ. جَذَبَ الشيءَ يَجْذِبُه جَذْباً وجَبَذَه، عَلَى الْقَلْبِ، واجْتَذَبَه: مَدَّه. وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي العَرْضِ. سِيبَوَيْهِ: جَ …
  • جرني: جَرَنَ: الجِرانُ: بَاطِنُ العُنُق، وَقِيلَ: مُقدَّم الْعُنُقِ مِنْ مَذْبَحِ الْبَعِيرِ إِلَى مَنْحَرِهِ، فَإِذَا برَك البعيرُ وَمَدَّ عنُقَه عَلَى الأَرض قِيلَ: أَلقى جِرانَه بالأَرض. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله …
  • جنبها: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
  • دنيانا: الدُّنْيا : مذ الأَدْنَى.-: القريبة إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ.-: الأكثر دناءَةً.-: الحياة الحاضرةَيَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ.-: الكرةُ الأرضيّة،-: كل فترةٍ …
  • ذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
  • رحبها: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة