يـا قـلب هل عدت تصبو

الشاعر: اسماعيل سري الدهشان · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر اسماعيل سري الدهشان، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا قـلب هل عدت تصبو — بـعـد التـقـى والمشاب

وردة المـــــرء زيـــــغ — فـي شـرع أهـل الكـتاب

هــلا كــفــفــت وعـنـدي — بـــقـــيــة مــن شــبــاب

فــتــهـا لربـي وديـنـي — لا للهــوى فــي ربــات

فتنا الهوى واسترحنا — فــمــم ذا الاضــطــراب

وقــد ألفــنــا حــيــاة — عـلى الجـوى والجـنـاب

أصــبــوة الأمـس عـادت — بـــهـــولهــا والعــذاب

يـا قـلب إيـاك تـيـمـا — ركـــبـــت فــيــه ســراب

إن كــان حـبـا جـديـدا — أذن له بـــــالذهـــــاب

أو كـان حـبـا قـديـمـاً — فــفــيـم كـان الغـيـاب

والشـك يـضني الأسايا — في البعد بين الصحاب

إن التــــي تـــتـــراءى — كــم أوردتــك الســراب

فــرحــت للكــأس ظــنــا — أن الدواء الشــــــراب

فــكــان ظــنــا كـذابـا — لكــن حـلا لي الكـذاب

فــقــلت للكـأس حـسـبـي — والســم فــيــهـا مـذاب

فــكــم كــؤوسٍ تــصــفــى — وكـــم نـــفــوس تــصــاب

والوصـل يـا قـلب بـاق — صـعـبـا عـزيـز الجـناب

يـا قـبـلة المـر كـنـت — حــكــومــة بــالعــقــاب

لو كـنـت غـصـبا لقلنا — ليـس الهـوى بـاغـتصاب

لكــن ســمـاحـاً فـمـاذا — شــاءتــه ذات الخـضـاب

إلا اشــتــراء لعـقـلي — فــبــعــتــه فــي وجــاب

وسـوف يـا قـلب تـنـسـى — مـنـهـا ويـنسى العتاب

ألســت يــا قــلب حـقـا — غــرا قــليــل الحـسـاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاضطراب: جمع: ـات. [ض ر ب]. (مصدر اِضْطَرَبَ). 1."أَحْدَثَ الأَوْلادُ اضْطِراباً في الْمَلْعَبِ": الفَوْضى، الشَّغَب. 2."شَعَرَ باضْطِرابٍ في مَعِدَتِهِ" : بِحَرَكَةٍ غَيْرِ عَادِيَّةٍ، بِأَلَمٍ.
  • بهولها: هول: الهَوْلُ: الْمَخَافَةُ مِنَ الأَمر لَا يَدْري مَا يَهْجِم عَلَيْهِ مِنْهُ كَهَوْل اللَّيْلِ وهَوْل الْبَحْرِ، وَالْجَمْعُ أَهْوَال وهُؤُول، والهُؤُول جَمْعُ هَوْل؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: رَحَلْنا مِنْ بِلَادِ بَنِي تَم …
  • تيما: [ت ي م]. "تَيْمَاءُ البِلاَدِ" : الأَرْضُ الوَاسِعَةُ الْمُضِلَّةُ الْمُهْلِكَةُ. "تَاهَ فِي تَيْمَاءَ وَسَطَ قِفَارٍ مُهْلِكَةٍ".
  • زيغ: زيغ: الزَّيْغُ: المَيْلُ، زاغَ يَزِيغُ زَيْغاً وزَيَغاناً وزُيُوغاً وزَيْغُوغةً وأَزَغْتُه أَنا إِزَاغَةً، وَهُوَ زائِغٌ مِنْ قَوْمٍ زاغةٍ: مالَ. وقومٌ زاغةٌ عَنِ الشَّيْءِ أَي زَائِغُونَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبَّنا لَ …
  • فتنا: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة