عـــجـــبــي لكــون كــم بــه
الشاعر: اسماعيل سري الدهشان · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر اسماعيل سري الدهشان، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـــجـــبــي لكــون كــم بــه — ســر وكــم مــعــنــى جـليـل
فـــالكـــون فــي أوضــاعــه — يــجــرى عــلى قـدر جـمـيـل
ضـــخـــم يـــمـــل بـــطـــالة — والكــد مــن حــظ العـليـل
قــد غــل صــدر كــليــهـمـا — والســر فــي ذاك القـليـل
ليـعـز فـوق الكـون سلطان — يـــــدبـــــره كـــــفـــــيــــل
وتـــرأس الفـــظ العـــتـــل — عــلى المـثـقـف والنـبـيـل
كــي لا يــتــيــه بــفـضـله — فـي قـومـه الرجـل الفضيل
فــالنـيـل لم يـمـنـع عـذو — بـتـه التـرفـق في المسيل
والريـح إن ثـارت أرتـنـا — رقــص أجــنــحــة النــخـيـل
والزهــر يــلطــمـه النـدى — والطــل وهـو بـهـا حـفـيـل
والورد يـــصـــحــب شــوكــه — يـحـمـيـه من عادي السبيل
والليـــل يـــظـــلم وصـــلة — بـيـن الخـليـلة والخـليـل
ولرب خـــــــــود روقـــــــــة — وترى الدميم لها الحليل
فــتــكــون أحــسـن مـنـظـراً — مـنـها إن الحسنى الزميل
حــتـى الصـبـابـة مـا حـلت — إلا بــتــرنــيــة العـويـل
كــم مـن الدمـقـس دمـيـمـة — ومـليـحـة تـشـهـى الغـسـيل
ولربــمــا ســلم الجــبــان — وفــارس الدنـيـا التـليـل
جـــشـــيـــة جـــربـــا لهـــا — عــذب التــرشــف سـلسـبـيـل
تـــشـــهـــى ولا تـــركــيــة — شـوهـاء في المجد الأثيل
مـا حـيـلة الخـد الصـقـيل — يـكـون فـي الجـسم الثقيل
الا التـــــآلف عـــــنــــوة — فـي بـاحـة الصـبر الجميل
كـم ركـب الطـرف الكـحـيـل — عـلى المـحـيـا الجر عبيل
لو كــان خــيــر فــيــهـمـا — ما اختاره الطرف الكحيل
لكـــنـــهــا حــكــم وحــتــى — لا يــــدل ولا يــــمـــيـــل
كــم فـي العـيـوب مـنـافـع — تكوي الغيوب لها الدليل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترفق: تَرَفَّقَ يَتَرَفَّقُ تَرَفُّقاً : ـ به: عامله بلطف وألان جانبه له؛ به إذ وجده ضعيفاً. ـ به: انتفع واستعان؛ تَرَفَّق البستانيّ بالمياه الجارية وسقى زرعه. ـ عليه: اتَّكأ؛ تَرَفَّق على وسادة وثيرة.
- العتل: عتل: العَتَلةُ: حَدِيدة كأَنَّها رأْس فأْس عَرِيضةٌ، فِي أَسْفلها خَشَبةٌ يُحْفَر بِهَا الأَرْضُ والحِيطانُ، ليست بمُعَقَّفَة كالفأْس وَلَكِنَّهَا مُسْتَقِيمَةٌ مَعَ الْخَشَبَةِ، وَقِيلَ: العَتَلَة العَصا الضَّخْمة مِنْ …
- الفضيل: جمع: فُضَلاَءُ. [ف ض ل]. (صِيغَةُ فَعِيل). "رَجُلٌ فَضِيلٌ" : فَاضِلٌ، أَيْ مُتَّصِفٌ بِالفَضِيلَةِ.
- المثقف: المُثَقَّفُ : مفعـ.- من الرِّماح ومن كل شيء: المُقوَّم المستوي--: من له ثَقافة أو حذق في المعارف أو العلوم أو الفنون؛ وقف المثقَّفون في وجه الحاكم المستبدّ.
- المسيل: المَسِيلُ : موضع سَيْل الماءِ وغيره أو مجراه؛ جَفَّ مسيلُ الماءِ في بستاني لقلّة المطر/ مَسِيلُ الدَّمْع ج مَسَايِلُ وَمُسُلٌ ومُسْلاَنٌ.
- بته: البَتَّةُ : المرة من بَتَّ.-: القطع الذي لا رجعةَ فيه؛ لا أَفْعَله البَتَّةَ أو بَتَّةً.
- ضخم: ضخم: الضَّخْمُ: الغليظُ مِنْ كُلِّ شيءٍ. والضُّخامُ، بِالضَّمِّ: العظيمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: هُوَ العظيمُ الجِرْم الكثيرُ اللحْمِ، وَالْجَمْعُ ضِخامٌ، بِالْكَسْرِ، والأُنثى ضَخْمة، وَالْجَمْعُ ضَخْماتٌ، سَاكِنَةُ …