وَلَمّا أَجَلتُ الفِكرَ في الناسِ طالِباً
الشاعر: محمد الإصبَعي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر محمد الإصبَعي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَمّا أَجَلتُ الفِكرَ في الناسِ طالِباً — صَـديـقـاً لَدى كُـلِّ المَـواطِـنِ صـادِقـا
وَجَـــدتُ أَخـــلاءَ اللِســانِ كَــثــيــرَةً — وَعِــنـدَ اِبـتِـلائي أَضَ كُـلٌّ مُـنـافِـقـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتلائي: [ب ل ي ]. (مصدر اِبْتَلَى). "اِبْتِلاَءُ الإنْسَانِ" : اِخْتِبَارُهُ.
- المواطن: المُوَاطِنُ : فا.-: الذي نَشأ أو أَقام مَعَك في وَطَنٍ واحدٍ وَسَاوَاك في الحُقوق والواجبات؛ يتساوى المواطنون في الحقوق والواجبات أمام القانون.