عـلى الصـبِّ قد ضاقت لعمري مذاهبه
الشاعر: إبراهيم صادق · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر إبراهيم صادق، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـلى الصـبِّ قد ضاقت لعمري مذاهبه — وبــان عـزاه حـيـن بـانـت حـبـائبـه
ومـا هـجـعـت مـنـه العيون ولم يكن — يـسـامـره فـي الليـل إلا كـواكـبـه
فــواعـجـبـاً نـيـران شـوقـي تـسـعـرت — ولم يـطـفـهـا من دمع عيني سحائبه
فـهـل يـا تـرى أحظى ولو بعض ساعة — بـه وعـلى طـول التـجـافـي أعـاتـبه
ولا صــبـر لي فـيـه عـلى كـل حـادث — يــشــيــب له مــن كـل طـفـلٍ ذوائبـه
هنيئاً لمن لم يدر ما لوعة النوى — ولا سـهـمـهـا بـيـن البـريـة صائبه
وطـــوبـــى لصــب لم يــصــب دمــوعــه — لبـعـد حـبـيـب قـد تـنـاءت ركـائبـه
وقـد عـجـت فـي ربـع له عـنه سائلاً — وصـوتـي بـه غـير الصدى لا يجاوبه
وقــفــت عــلى ربــع لمــيـة نـاقـتـي — فــمـا زلت أبـكـي عـنـده وأخـاطـبـه
وأســقــيــه حــتـى كـاد مـمـا أبـثـه — تــكــلمــنــي أحــجــاره ومــلاعــبــه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجافي: تَجَافَى يَتَجَافَى تَجافَ تَجَافِياً [جفو]: ابتعد وأعرض؛ تجافى عن رفاقِ السُّوءِ.- عن مكانه: لم يطمئنَّ فيه تَتَجَافَى جُنُويُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ
- دموعه: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
- سهمها: سهم: السَّهْمُ: واحد السِّهام. والسَّهْمُ: النصيب. المحكم: السَّهْم الحظُّ، والجمع سُهْمان وسُهْمة؛ الأَخيرة كأُخْوة. وفي هذا الأَمر سُهْمة أَي نصيب وحظّ من أَثَر كان لي فيه. وفي الحديث: كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، سَ …
- صائبه: الصَّائِبُ [صوب]: فا.-: ما كان على سداد أو حقٍّ رأيٌ صائبٌ.- من السهام [صوب وصيب]: الذي يصيب الهَدَفَ.