اشـرب عـلى قطر السماء القاطر
الشاعر: عز الدولة البويهي بختيار · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عز الدولة البويهي بختيار، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اشـرب عـلى قطر السماء القاطر — في صحن دجلة واعص زجر الزاجرِ
مـشـمولة أبدى المزاج بكأسها — دراً نـثـيـراً بـيـن نـظـم جـواهر
مـن كـف اغيد يستبيك إذا مشى — بــدلال مــعـشـوق ونـخـوة شـاطـر
والمـاء مـا بين العروب مصفق — مـثـل القيان رقصن حول الزامر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اغيد: الأَغْيَدُ : الناعمُ المائسُ من النبات؛ هذا مكانٌ أغيدُ كثير النبات. ــ: الرجلُ المائلُ العنق. ــ: الليِّنُ الأَعْطافِ في نعومة مؤ غَيْداءُ ج غِيْدٌ.
- الزاجر: الزَّاجِرُ : فا. -: المانع أو الناهي؛ تراه دائمًا زَاجرًا أبناءه عن التمادي في اللهو. - الشيءِ: مثيره؛ الريحُ زاجرة السحاب أو الغبار. - الطّيرِ: هو الذي يثيرها ليتيمَّنَ بسنوحها أو يتشاءم ببروحها؛ كثر زاجرو الطير في الجا …
- الزامر: الزامِرُ : النافخ بالمزمار أو القصب مُصدرًا أنغامًا؛ (زامر الحيِّ لا يُطرب).
- العروب: العَرُوبُ : المرأةُ المتحبِّبَةٌ إلى زوجها فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً، عُرُباً أتْرَاباً ج عُرُبٌ.
- المزاج: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …
- بدلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.