أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي
الشاعر: خليل مطران · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُرَاجِعُ نَفْسِي هَلْ أَنَا ذَلِكَ الَّذِي — عَهِدْتُ بِأَمْسِي أَمْ أَنَا رَجُلٌ ثَانِ
عَلِمْتُ صُنُوفَ العِلْمِ دَرساً وَخِبْرَةً — فَمَا لِي بَلَغْتُ الْجَهْلَ فِي مُنْتَهى شَانِي
أَرَانِي بَعْدَ الشَّيْبِ عَاوَدَنِي الهَوَى — فَرَدَّ صِبَى الدُّنْيا عَليَّ وَأَصْبَانِي
غَدَوْتُ كَأَنِّي مَا عَرَفْتُ حَقِيقَةً — وَهَلْ أَنَا إِنْ يَدْعُ الهَوَى غَيْرُ إِنْسَانِ
فَيَا لِيَ مِنْ كَهْلٍ يُرَى وَهْوَ جَاثِمٌ — كَطِفْلٍ عَلَى شَيْءٍ يُقَلِّبُهُ حَانِ
بِكَفَيَّ مِنَ النُّوَّارِ ذَاتُ أَشِعَّةٍ — لَهَا قُرْصُ شَمْسٍ زَانَهُ تَاجُ أَلوَانِ
فَبَيْنَا أُجِيلُ الطَّرْفَ فِي قِسَمَاتِهَا — وَثَمَّ فُنُونٌ مِنْ جَمَالٍ وَإِتْقَانِ
إِذَا أَنَا لِلتَّاجِ المُنَظَّمِ نَاثِرٌ — تِباعاً وَلِي فِي ذَاكَ تَردِيدُ صِبْيَانِ
أُسَائِلُ أَوراقاً وَيَا لَيْتَ شِعْرَهَا — أَتَهْوَانِيَ الحَسْنَاءُ أَمْ لَيْسَ تَهْوَانِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النوار: النَّوَارُ :- من النِّساء: النِّفورُ من الرّيبة؛ هي امراةُ حسنة الخُلًق نَوَارٌ ج نُور.
- بكفي: كفي: الليث: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر. ويقال: اسْتَكْفَيْته أَمْراً فكَفانِيه. ويقال: كَفاك هذا الأَمرُ أَي حَسْبُك، وكَفاكَ هذا الشيء. وفي الحديث: من قرأَ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه أَي أَغْ …
- زانه: الزَّانَةُ : في الرياضة البدنيّة، هي عمودٌ أُسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يستعان به على القفز ج زانٌ.