صَـلّى إِلى جـانِـبِـي غَزالُ
الشاعر: ابن سهل اليَكِّي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن سهل اليَكِّي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَـلّى إِلى جـانِـبِـي غَزالُ — يَـطـلُعُ مِـن زِرِّهِ الهِـلالُ
أَمــالَنــي حُــسـنُهُ إِلَيـهِ — فَـقِـبـلَتـي ذلِكَ الجَـمـالُ
لَيــسَ إِلى وَصـلِهِ سَـبـيـلٌ — وَلا لِغَـيـرِ المُنى يُنالُ
تَقنَعُ بِاللَّحظِ مِنهُ عَيني — فَـمـا عَـدا لَحـظَهُ مُـحـالُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باللحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
- تقنع: تَقَنَّعَ يَتَقَنَّعُ تَقَنُّعاً :- الشخصُ: تكلّف القَناعة، أىِ الرِّضى بما أُعطي؛ تقنّع بما حصل عليه من أجر.-: لبس القناع ، وهو ما يستر به الوجه؛ تقنّع في حفلة تنكُّرية.
- جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
- زره: الزَّرَةُ . أثر العضَّة؛ ما زالت الزَّرَّةُ ظاهرة في ساقه. -. العقل؛ هو أحمق لا يملك شيئًا