أقبلتما برعاية الرحمن
الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«أقبلتما برعاية الرحمن» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَقْبَلْتُمَا بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِ — وَقُلُوبُنَا لَكُمَا بِغَيْرِ رِهَانِ
أَنْقَذْتُمَا مَجْدَ الْحِمَى مِنْ رِيبَةٍ — وَأَرَحْتُمَا الصَّرْعَى مِنَ الأَقْرَانِ
مَاتُوا كَمَا تَرْضَى الْعُلا وَمَرَرْتُمَا — بِالمَوْتِ يَنْظُرُ نِظْرَةَ الخَزْيَانِ
أَيْأَسْتُمَاهُ مِنْ حَبَائِلِ كَيْدِهِ — تَتَعَثَّرَانِ بِهَا وَتَنْفَلِتَانِ
للهِ دَرُّكُمَا وَكُلِّ مُجَاهِدٍ — يَقْفُوكُمَا فِي خِدْمَةِ الأَوْطَانِ
رُدَّا إِلَى قُرْبٍ مَسَافَاتٍ نَأَتْ — بَيْنَ الْهِلالِ وَصِنْوِهِ النُّورَانِي
يَا أَيُّهَا الضَّيْفَانِ جَاءا مِنْ عَلٍ — حُيِّيتُمَا يَا أَيُّهَا الضَّيْفَانِ
الرِّيفُ مُلْتَمِعُ الأَسِرَّةِ بَهْجَةً — وَالنِّيلُ مُبْتَسِمٌ كَمَا تَرَيَانِ
وَافَيْتُمَانَا مِنْ فَرُوقَ بِنَفْحَةٍ — تَشْفِي النُّفُوسَ كَنَفْحَةِ الرَّيْحَانِ
إِنَّا لَنَهْوَاهَا وَنَرْعَى عَهْدَهَا — أَفَنَحْنُ فِي هَذَا الْهَوَى سِيَّانِ
قُولا لَهَا بِاللهِ مَا أَحْسَسْتُمَا — لِقُلُوبِنَا فِي الجَوِّ مِنْ خَفَقَانِ
قُولا لَهَا بِاللهِ مَا لاقَيْتُمَا — مِنْ مَعْشَرٍ فِي حُبِّهَا مُتَفَانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخزيان: الخَزْيانُ : المُسْتَحْي؛ ظلَّ لفعلتِه خَزْيانَ منْكسراً/ "غَيْرَ خَزَايَا ولا نَدامَى مؤخَزْيا وخَزْيَانَة ج خَزَايا.
- الريف: ريف: الرِّيفُ: الخِصْبُ والسَّعةُ فِي المَآكل، وَالْجَمْعُ أَرْيافٌ فَقَطْ. والرِّيفُ: مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَريافٌ ورُيُوفٌ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الحَ …