قُلْ لِمَنْ يَشْتَهى المَديحَ ولَكِنْ
الشاعر: أبو عثمان الخالدي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُلْ لِمَنْ يَشْتَهى المَديحَ ولَكِنْ — دُونَ مَــعْــروفــه مِــطــالٌّ ولَيُّ
سَـوْفَ أَهْـجوكَ بَعْدَ مَدْحٍ وتَحْري — كٍ وعَــتَــبٍ وآَخِــرُ الدّاءِ كَــيُّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مطال: المَطَّالُ : المسوِّفُ؛ لا تُقْرِضْ مَطَّالاً فإنِّه مُتعِبٌ.-: صانع الحديد الَّذي يُطيلُهُ ويُمَطِّطه ليصنع منه السيوف وغيرها.
- معروفه: المَعرُوف : مفعـ.-: المشهورُ؛ إنَّه عالمٌ مَعْروفٌ.-: اسم لكلِّ فِعلٍ يُعرَفُ حُسْنُه بالعقل أو الشَّرْع وهو خِلافُ المُنكَرِ فأمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ .-: الصنِيعةُ يُسْدِيها المرء إلى غي …
- وتحري: تَحَرَّى يَتَحَرَّى تَحَرَّ تَحَرِّياً [حري]:- الأمرَ: قصده وفضّله، تَحَرّى الصراحة في محادثة ابنه. - الشيءَ أو تَحَرَّى عنه: اجتهد في طلبه ودقَّق أو بحث عنه وفتَّش؛ يَتَحَرَّى علماء الاجتماع أسباب ازدياد العنف لدى الشبا …
- وعتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …