يـا مَـنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه
الشاعر: أبو عثمان الخالدي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مَـنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه — وأَعــادَ نِــعْـمَـتـه بَـلِيَّه
حَـظِـيَ الرَّدى بِكَ إِذْ غَدَتْ — لَكَ بِــنْــتُ عَـمّـارٍ حَـظـيَّه
قُـــلْ لي وَكَـــيْـــفَ ســـلا — مَـعَ ذُلِّ قَـامَـتِـكَ القَميَّه
أًنْــتَ البَــعــوضَــةُ قِــلَّةً — وكَــأَنَّهـا جَـمَـلُ الضَّحـيَّه
نُــبِــئْتُهــا قــالَتْ وقَــدْ — بَــصُـرَتْ بِـأَركَ كَـالشَّظـيَّه
مَـنْ لَيْـسَ تُشْبِعُهُ الهَريسَ — ةُ كَـيْـفَ تُـشْـبِعُهُ القَليَّه
فَــلَوْ اطَّلــَعْـتَ عَـلَيْهِـمـا — عِنْدَ ارْتِكابِهِما الخَطيَّه
لَذَكَـرْتَ فـي شَخْصيهِما ال — عَـنْـقـاءَ قَـدْ خَطَفَتْ صَبيَّه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطيه: [خ ط أ]. ن.: الْخَطِيئَةُ.
- الرزيه: الرَّزِيئَةُ والرَّزيَّةُ : المصيبةُ العظيمة؛ حلَّت بالرَّجلِ رَزِيَّةٌ أوَّرَثَتْهُ الأسى والحزن الشَّديديْن ج رَزَايَا.
- الضحيه: الضَّحِيَّةُ والأُضْحِيَّةُ والأَضْحَاةُ [ضحو]: الشّاةُ يُضحَّى بها. -: الذّبيحةُ مطلقاً؛ قدَّم شاةً ضحيةً بعد أن شفي من مرضه. -: كلُّ من أصابه أذًى بسبب خطأ أو ظلم أو عدوان؛ ضحايا العدوان/ ضحايا المخدِّرات/ ضحايا النقود …
- القليه: القَلِيَّةُ : ما قُلي من الطعام ونحوه؛ نصح الطبيبُ مريضه بألاّ يأكل قليّةً.-: مرقة تُتَّخذ من اللحوم والأكباد.-: الصومعة؛ يقضي الناسك معظم أوقاته في قَلِيَّتِهِ ج قَلاَيا.
- الهريس: الهَرِيسُ : الحَبُّ المدقوق بالمهراس قبل أن يُطبخ.
- بليه: البَليَّةُ : المصيبة؛ ما أكثر بلايا الدهر. ج بَلاَيا.