وكُنْتُ أَرى في النَّوْمِ هَجْرُكَ ساعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكُنْتُ أَرى في النَّوْمِ هَجْرُكَ ساعةفَأَجْفو لَذيذَ النَّوْمِ حَوْلاً تَطَيُّرا
وتَأْمُرُني بِالصَّبْرِ والقَلْبُ كُلَّماتَقاضَيْتُهُ صَبْراً تَقَاضَيْتُ مُعْسِرا
فَلَمّا رَأَيْتُ الغَدَّرَ مِنْ شَأْنِكَ اغْتَدىغَديرَ التَّصافي بَيْنَنا مُتَكَدِّرا
فَوَاللهِ ما أَهْواكَ إِلاَّ تَكَلُّفاًولا أَشْتَكي الهُجْرانَ إِلاَّ تَخَمُّرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر محمد وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.