والحُبُّ لَوْلا جَوْرُهُ في حكْمِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والحُبُّ لَوْلا جَوْرُهُ في حكْمِهِما سَلّم الأَقْوى لأَمْرِ الأَضْعَفِ
لَمْ يُبْقِ لي جِسْماً ولا دَمْعاً فَقُلْفي مُدْنَفٍ يَبْكي بِدَمْعِ مُدْنَفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.