والحُــبُّ لَوْلا جَــوْرُهُ فــي حـكْـمِهِ
الشاعر: أبو عثمان الخالدي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
والحُــبُّ لَوْلا جَــوْرُهُ فــي حـكْـمِهِ — مـا سَـلّم الأَقْـوى لأَمْـرِ الأَضْعَفِ
لَمْ يُبْقِ لي جِسْماً ولا دَمْعاً فَقُلْ — فـي مُـدْنَـفٍ يَـبْـكـي بِـدَمْـعِ مُـدْنَـفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جوره: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ …