وإِذا تَــطَــلَّعَ فـي مَـرائي فِـكْـرِهِ

الشاعر: أبو عثمان الخالدي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر أبو عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وإِذا تَــطَــلَّعَ فـي مَـرائي فِـكْـرِهِ — لَمْ تَـخْـفَ خـافـيـةٌ عَـلى تَـنْـقيبِهِ

فَـتَـراهُ يَـبْـلُغُ مـا أَرادَ بِـرِفْقِهِ — كَالفَجْرِ يَبْلُغُ ما ابْتَغى بِدَبيبِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدبيبه: الدَّبيبُ : مصـ.-: المشي الثّقيل؛ هو يدثُّ كالشّيخ دَبيباً.-: كلّ ما يدبّ على وجه الأرض.
  • برفقه: الرُّفْقَةُ : الصُّحْبَة. -: الجماعة ترافقهم في السَّفر؛ أَنِسْت برُفْقة طيِّبة ج رِفَاقٌ.
  • كالفجر: فجر: الفَجْر: ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرة الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، وَهُمَا فَجْرانِ: أَحدهما المُسْتطيل وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحان، وَالْآخَرُ المُسْتطير وَهُوَ الصَّادِقُ المُنتَشِر …
  • مرائي: المَرْأى [رأي]: المنظر؛ هو بهيّ المرأَى حُلوُ الشمائِل/ هو منّي بمَرْأَىً ومسْمع، أي بحيث أراه وأسمعه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة