كأَنَّ الرُّعودَ خِلالَ البُرو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأَنَّ الرُّعودَ خِلالَ البُروقِ والرّيحُ تُكْثِرُ تَحْريضَها
زُنوجٌ إِذا خَفَقَتْ بَيْنَهادَبادِبُها جَرَّدَتْ بيضَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الضاد.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر محمد وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.