كأَنَّ الرُّعودَ خِلالَ البُرو

الشاعر: أبو عثمان الخالدي · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر أبو عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كأَنَّ الرُّعودَ خِلالَ البُرو — قِ والرّيحُ تُكْثِرُ تَحْريضَها

زُنـوجٌ إِذا خَـفَـقَـتْ بَيْنَها — دَبـادِبُهـا جَـرَّدَتْ بـيـضَهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرو: بَرُؤَ يَبْرؤُ بُرْءاً وبُرُوءأً :- من المرض: شُفي وتعافى.-: كان سليم النية؛ برؤ في أعماله.
  • بيضها: بيض: الْبَيَاضُ: ضِدُّ السَّوَادِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ. البَيَاضُ: لَوْنُ الأَبْيَض، وَقَدْ قَالُوا بَيَاضٌ وبَياضة كَمَا قَالُوا مَنْزِل ومَنْزِلة، وَح …
  • تحريضها: [ح ر ض]. (مصدر حَرَّضَ). "اُتُّهِمَ بِتَحْرِيضِ النَّاسِ عَلَى الشَّغَبِ" : دَفْعُهُمْ لإِثَارَةِ الشَّغَبِ. "لأَنَّهُ قَدْ يُدْخِلُهُ فِي بَابِ تَضْخِيمِ الذَّنْبِ الحَقِيرِ وَالإِغْرَاءِ وَالتَّحْرِيضِ". (الجاحظ).
  • تكثر: تَكَثَّرَ يَتكَثَّرُ تَكَثُّراً - من الشيءِ: أكثر منه ؛ تَكَثَّرْ من العِلْم.- بالكلام: تكلّم كثيراً، أي غير قليل.- بمال غيره: أكثر منه واستغنى به ؛ تَكَثر بمال أَخيه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة