أبدت بواكير الجنان

الشاعر: خليل مطران · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أبدت بواكير الجنان» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبْدَتْ بَوَاكِيرُ الجِنَانِ — زِينَاتِهَا قَبْلَ الأَوَانِ

تُهْدِي تَحِيَّةَ مِصْرَ فِي — أَبْهَى وَأَزْهَى مِهْرَجَانِ

وَتُبِينُ عَنْ وُدٍّ لَهُ — أَضْعَافُهُ طَيَّ الجَنَانِ

شِيَمُ الْكِنَانَةِ فِي السَّمَا — حَةِ قَدْ بَرَزْنَ مِنِ اكْتِنَانِ

وَجَعَلْنَ آيَاتِ الرَّبِي — عِ لَدَيْكَ أَفْصَحَ تَرْجُمَانِ

أَهْلاً بِتَاجِ الدِّينِ وَالدُّ — نْيَا وَعُنْوَانِ الزَّمَانِ

أَهْلاً بِنَادِرَةِ الْبَلا — غَةِ وَالمَعَانِي وَالبَيانِ

أَوْفَى مُلَبٍّ إِنْ دَعَا — حَقٌّ وَأَكْفَى مُسْتَعَانِ

وَالقَوْلِ شَفَّ بِهِ الْقَرِي — بُ عَنِ الْبَعِيدِ مِنَ المَعَانِي

وَالجَمْعُ بَيْنَ هُدَى الْيَرَا — عِ وَبَيْنَ تَهْذِيبِ اللِّسَانِ

هَذَا الأَمِينُ وَغَيْرُ بَعْ — ثِ الشَّرْقِ لَيْسَ لَهُ أَمَانِي

قَدْ حَلَّ مِنْ أَغْلَى مَكَا — نٍ فِي ذُرَى أَعْلَى مَكَانِ

مِنْ مَهْبِطٍ لِلْوَحْيِ أَدْ — نَى مِنْ ثَرَاهُ النَّيِّرَانِ

وَافَى إِلَى الْبَلَدِ الَّذِي — يَدْرِي عُلاهُ الْخَافِقَانِ

بَلَدِ الْبَقَايَا الخَالِدَا — تِ وَكُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ فَانِي

مِمَّا بَنَى فِرْعَونُ مِنْ — قِدَمٍ فَأَعْجَزَ كُلَّ بَانِي

فِي الْيُمْنِ يَا مَوْلايَ مَقْ — دَمُكَ الْعَزِيزُ وَفِي الأَمَانِ

أُحْلُلْ بِحَيْثُ حَلَلْتَ مِنْ — هَذِي الْبِلادِ رَفِيعَ شَانِ

بِالعِيدِ وَالضَّيْفِ المَجِي — دِ جَمِيعُ مَنْ فِي مَصْرَ هَانِي

زَيْنُ الشَّبَابِ المُلْبِسُ الْ — آدَابِ أَنْقَى طَيلَسَانِ

أَهْلاً بِأَنْجَبِ مَنْ نَمَى الْ — بَيْتُ الْعَظِيمُ بِلا امْتِنَانِ

بَيْتُ المَآثِرِ وَالمَفَا — خِرِ وَالتُّقَى فِي كُلِّ آنِ

أَهْلاً بِذِي الطَّوْلِ الَّذِي — فِي الْحِلْمِ لَيْسَ لَهُ مُدَانِي

وَلِيَ الزَّعَامَةَ غَيْرَ وَا — هٍ فِي الْخُطُوبِ وَغَيْرَ وَانِي

مُتَكَامِلَ الْوَصْفَيْنِ تَصْ — رِيفِ الأُمُورِ وَالاِفْتِنَانِ

هَيْهَاتَ يُلْفَى مِثْلُهُ — فِي الشَّرْقِ مِنْ قَاصٍ وَدَانِي

حَدِّثْ عَنِ الآرَاءِ يَنْ — بُو دُونَهَا النَّصْلُ الْيَمَانِي

وَالخُلْقِ أَثْبَتَ مَا تَقُو — مُ عَلَيْهِ فِي الأُسِّ المَبَانِي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتاج: تَآجَّ يَتَآجُّ تَآجْاً : التهب.- تِ النارُ: اشتدَّ لهبها.
  • برزن: برزن: البِرْزينُ، بِالْكَسْرِ: إِنَاءٌ مِنْ قِشْرِ الطَّلْع يُشْرَب فِيهِ، فَارِسِيٌّ مُعرّب، وَهِيَ التَّلْتَلة. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: البِرْزِينُ قِشْرُ الطَّلْعةِ يُتَّخَذ مِنْ نِصْفِهِ تَلْتَلةٌ؛ وأَنشد لعَديّ بْنِ …
  • بواكير: جمع بَاكُورَة. [ب ك ر]. "ظَهَرَتْ بَوَاكِيرُ الفَوَاكِهِ فِي السُّوقِ" : أوَائِلُهَا.
  • ترجمان: جمع: تَرَاجِمَةٌ. [ت ر ج م]. "طَلَبَ مِنْ تُرْجُمَانٍ أَنْ يُتَرْجِمَ لَهُ نُصُوصاً إِدَاريَّةً" : مَنْ يَنْقُلُ الكَلاَمَ مِنْ لُغَةٍ إِلَى لُغةٍ أُخْرَى. "تُرْجُمَانٌ مُحَلَّفٌ" "الشَّاعِرُ هُوَ تُرْجُمَانُ النَّفْسِ". …
  • مستعان: [ع و ن]. (مفعول مِن اِسْتَعَانَ).: مَنْ تَطْلُبُ مِنْهُ الْمُسَاعَدَةَ وَالْمَعُونَةَ.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء