وَوَاللهِ مـا عـارَضْتُ جودَكَ ساعَةً
الشاعر: أبو عثمان الخالدي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَوَاللهِ مـا عـارَضْتُ جودَكَ ساعَةً — بِشِعْريَ إِلاَّ كانَ أَشْعَرَ مِنْ شِعْري
كَـأَنَّ عَـطـايـاكَ الجَسيمة أَقْسَمَتْ — بِـأَنّـي لا أَنْـفَـكُ مُهْتَضَمَ الشُّكْرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بشعري: الشِّعْرَى : كَوكَبٌّ نَيِّرٌ يطلعُ عند شِدّةِ الحَرِّ وَأنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وهُمَا شِعْرِيَان، الشِّعرَى العَبورُ، والشِّعرى الغُميصاءُ.