يا أميراً دعا ومن لا يلبي

الشاعر: خليل مطران · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«يا أميراً دعا ومن لا يلبي» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا أَمِيراً دَعَا وَمَنْ لا يُلَبِّي — فَرِحاً إِنْ دَعَا الأَمِيرُ الكَرِيمُ

أَيُّ حَفْلٍ فَخْمٍ تَوَسَّطَتْ فِيهِ — وَالسُّرَاةُ الشُّهُودُ عِقْدٌ نَظِيمُ

هَهُنَا يُكَرَّمُ الرَّئِيسَانِ لَكِنْ — لِبِلادَيْنِ ذَلِكَ التَّكْرِيمُ

بَيْنَ إِغْرِيقيَا وَمِصْرَ صِلاتٌ — مِنْ وِدَادٍ تَارِيخُهُنَّ قَدِيمُ

قَايَضَتْ كُلُّ جَارَةٍ أُخْتَهَا مَا — أَبْدَعَتْهُ فُنُونُهَا وَالعَلُومُ

وَعَلَى الدَّهْرِ ظَلَّتَا للتَّآخِي — مُتَداعٍ وَلا الأَوَاخِي رَمِيمُ

ذَاكَ عَهْدٌ بَاقٍ بِرَغْمِ العَوَادِي — وَمِنْ الخَيْرِ أَنَّهُ سَيَدُومُ

حَبَّذَا يَا كنَانَةَ اللهِ مَا — يَلقَاهُ مِنْ عَطْفِكِ الوَلِيُّ الحَمِيمُ

لَيْسَ بِدْعاً أَنْ تُقَدِّرِيهِ بِحَقٍّ — إِنَّمَا يُقَدِّرُ العَظِيمَ العَظِيمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التكريم: [ك ر م]. (مصدر كَرَّمَ). 1."جاءَ لِتَكْريمِهِ" : لِتَشْريفِهِ. 2."أَقامَ حَفْلَةَ تَكْريمٍ على شَرَفِهِ" : حَفْلَةٌ تُقامُ على شَخْصٍ تَشْريفاً لَهُ وَتَنْويهاً بِهِ.
  • الحميم: الحَمِيمُ : الماءُ السَّاخنُ لا يَذُوقُونَ فيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إلَّا حَميماً وغَسَّاقاً -: الجمرُ يُتَبَخَّرُ به.-: القيظ؛ يشتد الحميم ظهراً في المناطق الصحراوية صيفاً.-: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحرُّ.-: ال …
  • الشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
  • العوادي: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.
  • تاريخهن: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
  • حفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء