يا موفق العبد
الشاعر: قانصوه الغوري · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر قانصوه الغوري، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا موفق العبد — للدعاء والحمد
منك ارتجى قصدى — غير قاطع وصله
ربى من بك اعتصما — فهو في عزيز حمى
قد نجا وقد سلما — من طوارق الغفله
يا كريم خذ بيدى — فالدعاء من عددى
لا يزال من مددى — فى جزيل فضل الله
غورى يرتجى الرحمة — من متمم النعمة
وهو يسأل العصمه — من شرار خلق الله
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العصمه: العِصْمَةُ : مَلَكة اجتناب المعاصي مع القدرة عليها، يتميز هذا الإنسان بالعصمة والعلم الوفير.-: رباط الزوجية يحلّه الزوج متى شاء وللمرأة حقٌّ حله إذا اشترطت ذلك في عقد الزواج وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الكَوَافِرِ / اشترطت …
- الغفله: الغَفْلَةُ : مصــ. -: غيبة الشيْءِ عن بال الإنسان وعدم تذكُّره له. -: تركُ الشيءِ إهمالاً من غير نسيان، ويقال على حين غَفْلَة، أي فجأَة وعلى حين غِرَّةٍودَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا / في غَفْلة …
- جزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
- شرار: الشَّرَارُ : أجزاءٌ صغيرةٌ متوهجةٌ تنفصل عادةً من جسم يحترقُ؛ تطايَرَ الشَّرارُ من الموقد.-: الضّوءُ الحادثُ من التّفريغ الكهربيّ، الواحدةُ شَرَارَةٌ.
- فالدعاء: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- قاطع: القَاطِعُ : فا--: فاصل الشّيْءِ عن بعضه.- من السيوف: الحادُّ الماضي.-: المثال الّذي يُقطع عليه الجلدُ أو الثوب؛ تَستخدم الخيّاطةُ قواطع ورقيّةً لتقطع عليها القماش.- التَّيَّارِ الكهربائي: الجهاز الذي تُقطع به الكهرباء/ ك …