في لام خدك ذال للهوى ياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في لام خدك ذال للهوى ياءيـــــا مـــــن لا له لام ولا بــــاء
وحاربوني فمذ لاحت لأعينهمواو من الصدغ يحلو عطفها فاء
قالوا سل عنه أما شاهدت عارضهفي الخد أخضر قلت النفس خضراء
جاءوا يلوموننى سرا بجهلهمعن الحبيب فراحوا مثلما جاءوا
فكيف يقبل منهم عاشق عذلاوالعاذلون لأهل العشق أعداء
تخشى عذولا أطال اللوم في قمرىفإنه عند أهل العشق إغواء
من لي بأهيف سحار اللحاظ لهميل إلى تلف المضنى إيماء
للغصن في الروض تطراق إليه كماللنرجس الغض من جفنيه اغضاء
وفي محياه ان قابلت طلعهنار وخماء ولا نار ولا ماء
للزمان اندراج في محاسنهفالثغر والشعر إصباح وإمساء
عشاق عينيه يرميهم بسهمهمافما يصبهم إلا بما شاءوا
ساجى اللواحظ لولا سحر مقلتهما كان لى بثبات السقم اجفاء
وسنان قلت أشكو له سهدىيا ناعس الطرف ما للعين اغفاء
انظر إلى بعين قد قتلت بهاوداونى بالتى كانت هى الداء
أنهى له قصة الشكوى معنةلو كان يسمع للمظلوم انهاء
إن كان في النار قلبى من تباعدهفوجهه جنة والعين حوراء
أقــــســــم لولا نــــور حــــاجبهلم تبق صاد ولا باء ولا راء
نعم ولولا معانى ابن الشهيد نمتلم يحل ميم ولا دال ولا حاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قانصوه الغوري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.