أُمَيَّ يا اِبنَ الأَسكَرِ بنِ مُدلِجِ
الشاعر: يزيد بن عبد المدان · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر يزيد بن عبد المدان، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُمَيَّ يا اِبنَ الأَسكَرِ بنِ مُدلِجِ — لا تَـجـعَـلَن هَـوازِنـاً كَـمَـذحِـجِ
إِنَّكــَ إِن تَـلهُـج بِـأَمـرٍ تَـلحَـجِ — ما النَبعُ في مَغرِسِهِ كَالعَوسَجِ
وَلا الصَـريـحُ المَحضُ كَالمُمَزَّجِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصريح: الصَّرِيحُ : الواضح؛ هذه الشهادة صريحةٌ لا غموض فيها/ كلامٌ صريح.-: الخالص مما يشوبه؛ شرابٌ صريحٌ/ نسب صَرِيح/ فرس صَرِيح، أي أصيل ج صُرَحاءُ.
- المحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
- النبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …
- كالعوسج: العوْسَجُ : العُلَيْقُ والَشوك، وهو جنس نباتات برية وزراعية من سبط الفروليات وفصيلة الورديات ثمارها شماميل مأكولة واحدته عوسجة.
- مدلج: المَدْلَجُ : ما بَين الحوْض والبئر ج مَدَالِجُ.