الحسنيان سلامة وكرامة

الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«الحسنيان سلامة وكرامة» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحُسْنَيَانِ سَلامَةٌ وَكَرَامَةٌ — وَالسَّوءيَانِ خَصَاصَةٌ وَسَقَامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحسنيان: الحُسْنَيَانِ : الخَصلتان الحميدتان والنِّعمتان العظيمتان إمّا الغلبة والغنيمة في العاجل وإمّا سهادة مع الثواب في الآجل قُلْ هَلْ تَرَبَّصُون بِنَا إلا إحّدَى الحُسْنَيَيْنِ.
  • وسقام: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء