أفـدى الذي كـلمـا تـأمله
الشاعر: القاضي أبو أحمد الأزدي الهروي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر القاضي أبو أحمد الأزدي الهروي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفـدى الذي كـلمـا تـأمله — طرفي كاد الضمير يلتهب
يـنـتهب اللحظ ورد وجنته — ولحـظـه للقـلوب مـنـتـهب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ولحظه: اللَّحْظَةُ : المرَّة من لَحْظ العين؛ لحظه لحظةً سريعة ثم انصرف عنه.-: الوقت القصيرُ بمقدار لحظ العَيْن؛ سكت لحظةً عن الكلام.