فسمونا والفجر يضحك في الشر
الشاعر: أبو الحسن السلامي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو الحسن السلامي، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فسمونا والفجر يضحك في الشر — ق إليــنــا مـبـشـراً بـالصـبـاحِ
والثــريــا كــرايــة او كـجـام — أو بــنــان أو طـائر أو وشـاح
وكــأن النــجــوم فــي يـد سـاق — تــتــهــاوى تــهــاوي الاقــداح
وجـمـعـنـا بين اللواحظ والرا — ح وبــيــن الخــدود والتــفــاح
وشـمـمـنـا بـنـفـسـج الصدغ حتى — طـالعـتنا من الثغور الاقاحي
زمــن فــات بــنــي لهــو وشــرب — وغـــنـــاء وراحـــة وارتـــيــاح
مـعـقـلي نـهـر مـعقل فإن ارتح — ت الى مــنــزل فــديــر نــجــاح
وحـيـاتـي بـما حوته الى الخم — ر مــــصــــروفــــه أو المــــلاح
مـركـبـي مـثـل لمـتـى ادهـم جو — ن ويـحـكـيـهـمـا نـديـمي وراحي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاقاحي: أَقاحَ يُقِيحُ أَقِحْ إقاحَةً [قيح]:- الجرحُ: قاحَ، أي حصل فيه سائلٌ لَزِجٌ من التهابِ الأنسجةِ.- الشخصُ: صمَّم على المنع بعد السؤال؛ ظلَّ السائل يُلحُّ في الطَلب والآخرُ يُقيح.
- الصدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
- بالصباح: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.