أتحين في هذي النضارة والصبا
الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«أتحين في هذي النضارة والصبا» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتَحِينُ فِي هَذِي النَّضَارَةِ وَالصِّبَا — مَنْ يَبْكِ مِنْ أَسَفٍ فَلَيْسَ مَلُوما
َأَكْبَرْتُ فيكَ الخَطْبُ حَتَّى إِنَّنِي — لأَرَى الثَّرَى يَحْنُو عَلَيْكَ رَحِيمَا
يَا مُهْجَةً ذَابَتْ وَعَيْناً أُغْمِضَتْ — ذَهَبَ الرَّدَى بِهِمَا وَكَانَ أَثِيمَا
مَا كُنْتُمَا بِالجَانِبَيْنِ وَأَنْتُمَا — لَمْ تَعْرَفَا التَّحْلِيلَ وَالتَّحْرِيمَا
لَكِنَّهُ للهِ سِرٌّ غَامِضٌ — يَتَجَاوَزُ الْمَظْنُونَ وَالمَفْهُومَا
سِرٌّ يُرِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَنْتَفِي — حُجُبُ الحَيَاةِ وَتَكْشِفَ المَكْتُومَا
فَهُنَاكَ نَعْلَمُ أَيُّ حَقٍّ بَاهِرٍ — أًَحْيَا النُّفُوسَ وَقَدْ أَمَاتَ جُسُومَا
وَنَرَى مِنَ التَّصْرِيفِ مَا رَدَّ الوَرى — تُرْباً وَمَا جَمَعَ الهَبَاءَ نُجُومَا
هَلْ فِي أَسَى الدُّنْيَا شُكُولِهَا — مَا كُنْتَ تُؤْثِرُ لَوْ بَقَيْتَ مُقِيمَا
إِذْهَبْ ذَهُبْتَ مُوَفَّقاً وَتَمَلَّهُ — خُلْداً هُنَالِكَ مُونِقاً وَنَعِيمَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحليل: جمع: ـات. [ح ل ل]. (مصدر حَلَّلَ). 1."قَدَّمَ تَحْلِيلاً جَيِّداً لِلْمَوْضُوعِ" : تَفْسِيراً وَشَرْحاً لَهُ. 2."التَّحْلِيلُ الكِيمْيَائِيُّ" : الوُصُولُ إِلَى مَعْرِفَةِ عَنَاصِرِ الْمَوَادِّ وَخَصَائِصِها. 3."أَجْرَى …
- باهر: البَاهِرُ : فا.-: النور الغامر؛ ضوء باهر-: البارع الفائق؛ كانت أعمال المازني صفحة باهرة قي سجل الأدب.-: المحيّر المدهش ؛ نجح في الامتحان نجاحا باهراً.-: فائق الجمال؛ البدر في اكتماله باهرٌ للناظر.