لم أدر ما الجود إلا ما سمعت به

الشاعر: صفوان الأنصاري · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر صفوان الأنصاري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم أدر ما الجود إلا ما سمعت به — حـتـى لقـيـت يـزيـداً عـصـمة الناس

لقـيـت أجـود مـن يـمـشـي عـلى قدمٍ — مــفــضــلاً بــرداء الجـود والبـاس

لو نـيـل بالجود مجد كنت صاحبه — وكــنــت أولى بـه مـن آل عـبـاس

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • برداء: البُرَدَاءُ : نوع من الحمَّى وتسمى النّافضة؛ أصابته البُرَدَاء فكانت شديدة الوطأة عليه.
  • والباس: [ل ب س]. (مصدر أَلْبَسَ). "إلْبَاسُهُ قَمِيصاً": جَعْلُهُ يَلْبَسُهُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • فما مس ديناراً ولا صر درهما