يـا غَـديـراً جـاريـاً بـينَ الحُقُول

الشاعر: رشيد أيوب · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر رشيد أيوب، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا غَـديـراً جـاريـاً بـينَ الحُقُول — فـي سـكونِ الليلِ ما هذا الخرير

قُــل بــرَبِّ الخـلقِ هـل أنـتَ رَسـول — رَنّــةِ الأفـلاكِ فـي أوجِ الأثـيـر

أم فُـؤادُ الصّـبّ مـن بـينِ الطّلول — يَــبــعَــثُ الشـوقَ أنـيـنـاً وزفـيـر

هـل تُـقـاسـي وًَحشَةَ الليلِ البَهِيم — وبــنــاتُ النّــعـشِ فـيـهِ مُـؤنِـسـات

مــثــل صَــبّ كــلّمــا هَـبّ النّـسـيـم — هـاجَهُ ذكـرُ الليـالي المـاضِـيَـات

أم كــمُـشـتـاقٍ إِلى دارِ النّـعِـيـم — بـعـدمـا قـد مـلّ مـن هذي الحَياة

أنـتَ تَـبكي مثل مَن يرعى العهود — أنتَ مثلي ما تلا الليلُ النهار

بــدمــوعٍ مــا لهـا الدّهـرَ جـمُـود — كَـــدمـــوعــي خُــلِقَــت لِلانــحِــدار

إنّــمــا أنــتَ إِلى البَـحـرِ تَـعـود — وأنــا هَــيــهــاتِ عَــودي للدّيــار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • الخرير: الخَرِيرُ : ما يُحدثه الماء أو غيره من صوت. -: غطيط النائم؛ أرّقني خرير النائم في السّرير المجاور لسريري. -: المنخفض بين ربوتين ج أَخِرَّةٌ.
  • النعش: نعش: نَعَشَه اللَّهُ يَنْعَشُه نَعْشاً وأَنْعَشَه: رَفَعَه. وانْتَعَشَ: ارْتَفَعَ. والانْتِعاشُ: رَفْعُ الرأْس. والنَّعْشُ: سَريرُ الْمَيِّتِ مِنْهُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهِ، فإِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَيِّتٌ فَ …
  • بدموع: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة