ضجة جاوزت عنان السماء
الشاعر: حمزة الملك طمبل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«ضجة جاوزت عنان السماء» من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضجة جاوزت عنان السماء — عند وادي من الأنيس خواءِ
رفعت صوتها الضفادع بالتر — تيل أو بالدعاء أو بالغناء
بقريض من القيود طليق — فأجادت في النظم والإلقاء
مزجت ألف ألف صوت وصوت — عند ترتيلها وعند انتهاء
كيف قد ألفته وهي شتيت — بين دان من الشقوق وناء
ملأت واسع الفضاء ضجيجاً — منظما زاد رهبة الظلماء
كلما استرسلت ترتل يستر — سل سمعي والنفس في الاصغاء
هو موسيقية بلى هو شكر — رتلته على نزول الماء
أو اذا شئت أن تقول صوابا — هو ما للحياة من ضوضاء
أعلنت عن وجودها بنقيق — وادع لا بغلظةٍ وجفاء
كم رأينا من البرية شخصاً — معلناً عن وجوده بعواء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاصغاء: [ص غ و]. (مصدر أَصْغَى). "كانَ في لَحْظَةِ إِصْغاءٍ بالِغَةٍ" : الاسْتِماعُ باهْتِمامٍ وانْتِباهٍ.
- انتهاء: [ن هـ ي]. (مصدر اِنْتَهَى). 1."اِنْتِهاءُ السَّنَةِ الدِّراسِيَّةِ" : اِنْقِضاؤُها، اِنْصِرامُها. "اِنْتِهاءُ الْمَوْعدِ الْمُحَدَّدِ لِلتَّسْجيلِ". 2."أُعْلِنَ عَنِ انْتِهاءِ الحَرْبِ" : عَنْ تَوَقُّفِهَا، نِهايَتِها.
- بالدعاء: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- بالغناء: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.