حمزة الملك طمبل
حمزة الملك طمبل. شاعر وناقد مجدد اشتهر بمقالاته عن الأدب السوداني، صدر له كتاب الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه وديوان الطبيعة في مجلد واحد. نشأ في مصر، وعين في السودان في السلك الحكومي بواسطة الإنجليز ولذلك انصبت دعوته على نبذ ما هو عربي وإسلامي بالتالي مصري وكانت هذه رغبة الإنجليز بالانفراد بحكم السودان دون مصر. كتب عنه العقاد منوهاً مشيداً، وكان قد التقاه طفلاً وكان ظريفاً مرحاً، وهو من أبناء أرقو في شمال السودان، وكان والد الشاعر حمزة ملكاً لمملكة أرقو كما يذكر نعوم شقير في كتابه تاريخ السودان، وهو من استقبل من تبقى من المماليك بعد مذبحة القلعة الشهيرة مستضيفاً لهم. وللشاعر حمزة الملك طمبل قصر من طابقين في الناحية الشمالية من مدينة أرقو مبني بطوب مصنوع من الطين، وعرض جداره ربما يكون أكثر من المتر، ويقع على شاطئ النيل مباشرة. فحمزة الملك طمبل رائد مهم من رواد التجديد في الأدب السوداني لا يستطيع باحث تجاوزه، لكنه في الجانب السياسي يفتقد ميزة التجديد تماماً، بل يضع نفسه موضع المؤاخذة حين يتورط في مدح الإنجليز والحركة الوطنية من حوله حبلى بثورة كبرى.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان المتقارب، الخفيف، الرمل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة رومانسية، قصيدة حزينة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الهمزة.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: كوخي، أقفرت، الجزر، سيرها، يبسم، تحسبه، والجو، أساء.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- قد عشقناك لا لأنك أنثىالخفيف
- نما على أرضها الشجرمخلع البسيط