صمدت للعظات هذي الطلول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صمدت للعظات هذي الطلولُفاصغ يا صاحبي لما ستقولُ
رافعات رؤوسها ولكم دقتعلى هذه الرؤوس طبول
بعثرتها يد الزمان فأمستجازعات كأنهن فلول
قد برى بعضها الزمان فصارتمرهفات كأنهن نصول
مشرفات على الزوال بأمرالقادر القاهر الذي لا يزول
هي والدهر والأله على ماقد جرى حولها شهود عدول
أيها الطرف لاعدمتك لاتجفل فكم ها هنا أغارت خيول
لم تقم هذه الخرائب إلافوق ملك عنه الكلام يطول
هدمته يد التعصب والجهلوضرب من الحروب يهول
ليس يبقى على البسيطة ملكلملوك على الضعاف يصولوا
خمدوا الآن في التراب فجاءتتتبارى إلى شراهم عجول
لا يعيد الأسى الحياة لميتفلم الدمع في المآقي يجول
إن ما فات لا يعود كمن مات وطول الكلام عنه فضول
إن هذا الوجود سوف يزولوكذا السعد للنحوس يحول
وإذا استغرق المفكر في أحوالدنياه لاعتراه ذهول
قل لمن عد في المحال وجود الغوليا صاح إن دهرك غول
عن القصيدة
«صمدت للعظات هذي الطلول» من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.