أنا أهوى الكمال في كل نفس
الشاعر: حمزة الملك طمبل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«أنا أهوى الكمال في كل نفس» من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا أهوى الكمال في كل نفسِ — وأجل الرجال من كل جنس
وإذا جاشت العواطف في نفسي — عمدت الى دواتي وطرسي
فاتح القدس قد تغمدك الله — بروح من المهيمن قدسي
لك عزم من القضاء وذكر — مشرق في الزمان إشراق شمس
جئت تستعرض الصفوف احتفاء — لا لحرب بمدفع أو بترس
يا أجل القواد في الحرب شرف — فوق عين من البلاد ورأس
كان تاريخها القديم جليلاً — مثل مصر ومثل روم وفرس
ثم دار الزمان دورة نحس — عكست نجم سعدها شر عكس
فدرجنا على الصعيد حفاة — بين غبر من الجياع وشعس
قل من يذكر الحقائق منا — وكذا الجهل والتعصب ينسي
فاسعدونا فقد شقينا بجهل — مطبق كالدجى وفقر وبؤس
وافتحوا دوننا المجال فإنا — قد دهينا من الزمان بيأس
وأقيموا فنحن أحوج منكم — ليد تعمر البلاد ورأس
واسندوا الحكم للكرام فمنا — في الهوى والضلال عالم رجس
وادفعونا الى الأمام فأنتم — أقدر العالمين من عير لبس
وخذونا برأفة وببأس — يثمر الحكم بين لين وبأس
عشت يالورد للبلاد وعاشت — أمة متعت بأفخم كرسي
وليدم بيننا التعاون والإخلاص — والود وهو أطيب غرس
ثم لو تنطق البلاد لقالت — ألف شتان بين يومي وأمسي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتفاء: [ح ف و]. (مصدر اِحْتَفَى). 1. "خَرَجَ النَّاسُ احْتِفَاءً بِقُدُومِهِ" : تَرْحِيباً وَتَكْرِيماً. 2."مِن عَادَةِ الشُّعُوبِ الاحْتِفَاءُ بِذِكْرَى اسْتِقْلاَلِهَا" : إِقَامَةُ عِيدٍ لِذِكْرَاهُ.
- القواد: القَوَّادُ : الساعي بين المرأة والرجل للفجور؛ عرفوه قوّاداً فتحاشَوْا عشرتَه.
- بترس: ترس: التُّرْس مِنَ السِّلَاحِ: المُتَوَقَّى بِهَا، مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَتْراسٌ وتِراسٌ وتِرَسَةٌ وتُروسٌ؛ قَالَ: كأَنَّ شَمْساً نازَعَتْ شُموسا ... دُروعَنا، والبَيْضَ والتُّروسا قَالَ يَعْقُوبُ: وَلَا تَقُلْ أَتْرِسَ …
- بروح: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …
- بمدفع: المَدْفَعُ : مجرى المياه؛ سدّ كلَّ مدافِع المياه لخزنها ج مَدافِعُ.
- تاريخها: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.