أرخصت يوم فراقك الدمعا
الشاعر: حمزة الملك طمبل · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«أرخصت يوم فراقك الدمعا» من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أرخصت يوم فراقك الدمعا — وأصم وقع أنينك السمعا
يوم اعتنقنا للوداع وقد — كدنا نخر من الأسى صرعى
وتعالت الاصوات من جزع — حتى كأن فراقنا منعى
أواه من قلبي ومن زمن — أودى بحبل وصالنا قطعا
إني ساذكر ما حييت حجى — وسجية طبتي بها فرعا
ولطائفاً تشفي مآثرها — من قد تعالج نفسه النزعا
أقسمت بالرحمن خالقنا — قد زاد حبك عالمي وسعا
فيزيد وجهك حين أبصره — نور الشموس بمقلتي سطعا
وأقول فيك الشعر مرتجلا — فتخف آلام النوى نوعا
روحي وروحك منذ أن خلقا — هذي لتلك حبيبة تسعى
يا للنوى وأحد أسهمه — وأشدها في مهجتي وقعا
واهاً على زمن نعمت بها — كان العفاف لها ولي درعا
كالغصن لا تنفك جاعلة — أعطافها لإرادتي طوعا
ولقد عبثت بنهدها حذرا — فوجدته لحنانها ضرعا
ولثمت منها الثغر مكترثاً — فوجدته لمسرتي نبعا
لا طامعاً في ثلم عفتها — بل كي أهدىء من الروعا
روع ادكار البعد ينشره — حب أثار بمهجتي نقعا
وأنا كمن لا يبتغي أبداً — من بعد لذة روحه نفعا
والنفس إن قامت قيامتها — أوسعتها بفظاظة ردعا
أحنو عليها وهي تنظر لي — فتزيد عرف ودادها ضوعا
نظراً يشف عن الوفاء ويد — فعني إلى إجلالها دفعا
ظلم الهوى قوم وما علموا — أن الغرام يهذب الطبعا
ولقد يرقق نفس صاحبه — وإلى الكمال يزيدها رفعا
ولئن نعمت بقربها زمناً — فالآن ضقت ببعدها ذرعا
يا من قضيت بما نكابده — هلا أردت لشملنا جمعا
أقسمت أني إن حظيت بها — يوماً أقبل ثغرها سبعا
إن كان في الأعمار باقية — أولا فإن لربك الرجعى
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتنقنا: [ع ن ق]. (فعل: خماسي لازم متعد). اِعْتَنَقْتُ، أَعْتَنِقُ، اِعْتَنِقْ، مصدر اِعْتِناقٌ. 1."اِعْتَنَقَ الدِّينَ الإِسْلامِيَّ" : اِخْتارَهُ عَقيدَةً دينِيَّةً، دانَ بِهِ. 2."اِعْتَنَقَ الْمَذْهَبَ الجَديدَ" : تَشَيَّعَ بِ …
- النزعا: النَّزْعاءُ : مذ أَنْزَعُ، هي من انحسر شعرها عن جانبيْ جبهتها.- من الجِباهِ: التي أَقْبلتْ ناصيتُها وارتفع أعلى شعْرِ صدْغيها.
- بالرحمن: الرَّحْمنُ : من أسماء الله الحُسنى ومقصورٌ عليه ومعناه الرَّحِيم، وهو يستعمل وصفاً الحَمْدُ للهِ رَبَّ العَالَمِين الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أو موصوفاً الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى .-: سورةٌ من سُوَرِ القُرآن الكريم.
- تعالج: تَعَالَجَ يَتَعَالَجُ تعَالُجاً :- الشخصُ: تداوى أو أخذ العلاج؛ تعالج ولم يبرأ. - الشخصان : تغالبا؛ تعالج المتلاكمان.