ذهب الوفاء فلا ندامه
الشاعر: حمزة الملك طمبل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«ذهب الوفاء فلا ندامه» من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذهب الوفاء فلا ندامه — مني عليك ولا ملامه
فالناس مثلك في الخدا — ع وفي الرياء وفي الدمامه
لكنني منهم لنفس — ي أسأل الله السلامه
فالشيخ خزي فادح — متستر تحت العمامه
نذل تقفطن بالنفا — ق ولف من جشع حزامه
ما هام بالتقوى ولكن — بالضلال أرى هيامه
وكذا الأفندي قد أبا — ح لكل موبقة زمامه
فتراه مختل النظا — م نعى على المولى نظامه
الناس طاروا وهو في — أسر الخلاعة والمدامه
نذق تملكه الغرو — ر فضل نهج الاستقامه
ماذا سيحسنه امرؤ — للآن لم يحسن كلامه
يا قوم إن كبيركم — عندي لأحقر من قلامه
سمج يمت الى الزعا — نف صار ينعم بالزعامه
تتفاخرون أبا المظا — لم تفخرون وبالدمامه
أم بالجدود وأنتم ال — آن الصعاليك اللمامه
تستصغرون الضخم ثم — ترون في الذر الضخامة
يا أجهل الأقوام خلوا — عنكمُ دعوى الفهامه
يا ويل قوم ليس — للأخلاق بينهمُ دعامه
ألفوا الركون الى الهوى — والى الضلال والاستنامه
إن أبصروا شملاً نظيماً — بددوا عمدا نظامه
أو أبصروا ذا نعمة — حسدوه وتمنوا انعدامه
ألفوا الشقاق وإنه — خطب تناهى في الجسامه
عدم الذي داس الحقو — ق فتى يدك له عظامه
إني على رغمي وُجد — ت ولست أنعم بالإقامه
في عالم ما فيه فر — د قد تخلق بالشهامه
حولي الألوف من الورى — وتكاد تقتلني السآمه
ما سرني شخص اذا — ما مر أهداني سلامه
إنَّا أقل الناس إد — راكا وأضيعهم كرامه
وأرى النفاق هو الردى — ولكل متهم علامه
لن تستقيم نفوسنا — الهوجاء إلا بالصرامه
إنا سنرغب في التقى — لكنّ موعدنا القيامه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدمامه: الدِّمَامُ : كلُّ ما يُطْلى به.-: السَّحَابُ لا ماءَ فيه؛ انتشر الدِّمامُ في الجوِّ بغير مطر.-: الحمرةُ تزيِّن المرأةُ بها وجهَها.
- الرياء: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
- العمامه: العمَامَةُ : ما يُلَفّ على الرأس يلفُّ بعضُهم عمائِمَ بيضاءَ وآخرون يختارونها خضراء/ أرخى عمامته، أي أمن وترفّه ج عمَائم .
- بالضلال: الضَّلاَلُ : مصـ. -: الغيابُ. -: الهلاكُ. -: الباطِلُ؛ حاد عن الحق وسلك طريق الضّلال/ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إلاَّ الضَّلاَلُ. -: النِّسيان. -: العُدُولُ عن الطّريقِ المستقيم؛ ابتعد عن الفضيلةِ ووقعَ في الضَّلالِ والشّ …
- بالنفا: نفأ: النُّفَأُ: القِطَعُ مِنَ النّباتِ المُتَفَرِّقةُ هُنا وَهُنَا. وَقِيلَ: هِيَ رِياضٌ مُجْتَمِعةٌ تَنْقَطِع مِنْ مُعْظَم الكَلإِ وتُرْبِي عَلَيْهِ. قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: جادَتْ سَواريه، وآزَرَ نَبْتَه ... نُفَأ …
- جشع: جَشَعَ: فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا خَرَجَ إِلى الْيَمَنِ شيَّعَه رسولُ اللَّهِ، ﷺ، فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعاً لفِراق رسولِ الله، ﷺ؛ الجَشَعُ: الجزَعُ لِفراق الإِلْفِ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: ثُمَّ أَقبل عَلَيْنَا …