جاء للقصر يخطر
الشاعر: حمزة الملك طمبل · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«جاء للقصر يخطر» من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جاء للقصر يخطرُ ... وهو بالحسن يبهرُ
ثم حيا مسلما ... وهو ساهي يفكر
قلت هل حرت مثلنا ... في جمال يحير
وفم مثل حسنه ... الفرد في الناس يندر
قال بل ثغرك الجميل ... وإن كنت تنكر
وعمدنا الى الجدا ... ل لأمر سيظهر
ثم لما انتهى الجدا ... ل لما كنت أضمر
قلت مهلا فبالقيا ... س إذا قست تخبر
ونهضنا ورب من ... جد في الأمر يهذر
ثم أدنى على فمي ... فمه العذب يسبر
عند هذا اختلسته ... قبلا وهو ينظر
ثم لما استلذها ... هو ألوى يكرر
فأهاجت عواطفي ... وهو مثلي وأكثر
فجنحنا إلى العنا ... ق فزاد التأثر
هو للذة استنام ... كمن ليس يشعر
غير أني كما خلقت ... فتى لست أغدر
لم يرعنا سوى الرقيب ... كابليس يطفر
فنآى نافراً ولا ... غرو فالظبي ينفر
وكذا فالملاك ليس ... مع الجن يحضر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الجدا: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي … (لسان العرب)
- تخبر: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ … (لسان العرب)
- ثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ … (لسان العرب)
- حرت: حرت: الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشَّدِيدُ. حَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: دَلَكه دَلْكاً شَدِيدًا. وحَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: قَطَعه قَطْعاً مُسْتَديراً، كالفَلْكة وَنَحْوِهَا. قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مَا قَالَ اللَّي … (لسان العرب)