يلومني كل وقت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يلومني كل وقتلوم الخليل المصادق
على اعتزالي وبعديونزلتي في الفنادق
يقول زرنا فأنَّاما بيننا أي فارق
فقلت والقلب يدريبأنه غير صادق
إن كان هذا فإنيعلى الزياره موافق
وزرته ذات يومفكان في الهرب حاذق
لما رآني توارىفي بيته مثل سارق
فقلت أين الافنديفقيل في النوم غارق
فصرت أنآى وأدنوفي ساعة أو دقائق
لما توالى ذهابيوأوبتي منه صافق
نزلت والليل نصفضيفاً بأحد الفنادق
ما كنت غرا ولكنمن لؤمه جد واثق
وفي الصباح التقينافي بيت جار ملاصق
فقام لما رآنيبلا حياء يعانق
كأنه ما رآنيللبيت بالأمس طارق
فهل رأيتم صفيقاكمثل هذا المنافق
وهل علمتم لماذاتعاف نفسي الخلائق
ما لامني غير شخصمن المرائين مارق
كن يا عريفي بعيداعن مثل هذى المزالق
وغش غيري فإنيلا أستحي في الحقائق
والناس أشباه بعضلهم ببعض علائق
وبيننا ألف بونوبيننا ألف فارق
فعش بستين وجهكناسك أو كفاسق
وكم أفندي وشيخمن أهل السوابق
هذا هجاء خفيفاليك يا عبدالرازق
لو أنصفتنا اللياليلكنت عندي كسائق
عن القصيدة
«يلومني كل وقت» من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف القاف.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.