أيسلو فؤادي أو أكتم

الشاعر: حمزة الملك طمبل · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«أيسلو فؤادي أو أكتم» من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيسلو فؤادي أو أكتمُ — وتجمد عيني ولا تسجمُ

وسيف لحاظك أشهرته — فأغمده قلبيَ المغرم

وعلمتني كيف أن الهوى — له مهج الناس تستسلم

ونور جمالك في خاطري — وفي مهجتي نؤر تضرم

ملكتي فؤادي ولي منطق — به أعلن الحق ما أعلم

سفرت ولا خطر في السفو — ر اذا كان في الناس من يفهم

ولكننا معشر إن نر — الجمال غلا في العروق الدم

ضعاف النفوس ضعاف العقو — ل وقد عز من بيننا الأحزم

ظلمنا الشريعة من جهلنا — وإن الشريعة لا تظلم

ولكنها بالحجاب اتقت — فساداً لأسراتنا يهدم

وكم خطر إن أبحناه عن — جموح غرائزنا ينجم

فصوني جمالك عن فتية — أبرهمُ قلبه يأثم

وغضي جفونك كي تسلمي — من الموبقات وكي يسلموا

ولا تخلعي عنك ثوب الحيا — ء ولا تبسمي لامرء يبسم

حياؤك عنوان آدابك — وقدرك من غيره يثلم

سأستقبل اليوم أمراً بدى — بقلب على ما مضى يندم

أجازوا الخلاعة للغنيا — ت كأن الخلاعة لا تحرم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السفو: (سَفَوَ) السِّينُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ فِي الشَّيْءِ. فَالسَّفْوُ: مَصْدَرُ سَفَا يَسْفُو سَفْوًا، إِذَا مَشَى بِسُرْعَةٍ، وَكَذَلِكَ الطَّائِرُ إِذَا أَسْرَعَ فِي طَيَ …
  • العقو: (عَقَوَ) الْعَيْنُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَاتٌ لَا تَنْقَاسُ وَلَيْسَ يَجْمَعُهَا أَصْلٌ، وَهِيَ صَحِيحَةٌ. وَإِحْدَاهَا الْعَقْوَةُ: مَا حَوْلَ الدَّارِ. يُقَالُ مَا يَطُورُ بِعَقْوَةِ فُلَانٍ أَحَدٌ. …
  • المغرم: المَغْرَمُ : الغَرَامَةُ، وهي الخسارة، أو ما يَلزم أداؤه تأديباً أو تعويضاً؛أَعُوذُ باللهِ مِنْ المَغْرَمِ وَالمَأْثَمِ أي مِنَ الذُّنُوبِ وَالمَعَاصي ج مَغَارِمُ.
  • تضرم: تضَرَّمَ تَضَرَّمَ يَتَضَرَّمُ تَضَرُّماً :- تِ النارُ: اضطرمت، أي اتقدت؛ تَضَرَّمت في نفسه نار الغضب، / تَضَرَّمَتْ شهوتُه إلى الطعام.

قصائد ذات صلة

  • الصفو مثل الكمال
  • يا خليلا أجل كل خليل
  • يلومني كل وقت
  • سئمت نفسي الحياة وملت
  • الشمس خلف الجبال
  • قد قام فوق السهول أوحد
  • في اليوم ألف مصيبه
  • ضجة جاوزت عنان السماء