حفظ المودة للخليل

الشاعر: حمزة الملك طمبل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«حفظ المودة للخليل» من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حفظ المودة للخليل — في هذه الدنيا قليل

فاعجب لقلبي حيث با — ت لشخص مجهول يميل

واذا رنوت لرسمه — في الطرس عبراتي تسيل

شوقاً اليه وليت شع — رى هل إلى اللقيا سبيل

في الأمر سر قد طوته — النفس عن عقلي الكليل

ما ذاك إلا أنها — عرفته من عهد طويل

أيام كنت وكان ذ — را في السموات نزيل

يا قلب قد عذبتني — فاجنح الى الصبر الجميل

ذكرتني ماضي الهوى — والعيش في ظل النخيل

ما بين لطف مؤدب — انسل من فرع أصيل

ومتيم مترنم — بالشعر من شوق وبيل

يهتاجنا الخصر النحيل — ويذيبنا الطرف الكحيل

وسهيل يرمقنا بلحظ — كالحسود أو الدخيل

والنهر كالوسنان يحلم — بالورى جيلا فجيل

يتسلل الماء الفرا — ت مفضضاً كالسلسبيل

ويلي على ذاك الزما — ن وهل سيجديني العويل

اني لأرضي لو وجد — ت من المسرة بالقليل

ما همني في هذه الدنيا — سوى الوجه الحميل

ويمر أحلى الناس إن — هو صعر الخد الأسيل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطرس: طرس: الطِّرْسُ: الصَّحِيفَةُ، وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيت ثُمَّ كُتِبَتْ، وَكَذَلِكَ الطِّلْسُ. ابْنُ سِيدَهْ: الطِّرْسُ الْكِتَابُ الَّذِي مُحِيَ ثُمَّ كُتِبَ، وَالْجَمْعُ أَطْراس وطُروس، وَالصَّادُ لُغَةٌ. اللَّيْثُ: …
  • الكليل: الكَلِيلُ : الضعيفُ أو المتعب؛ رجلٌ كليلُ الظُّفْرِ، أي ضعيف/ طَرْفٌ كليلٌ/ سيفٌ كليلٌ.
  • اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.

قصائد ذات صلة

  • الصفو مثل الكمال
  • يا خليلا أجل كل خليل
  • يلومني كل وقت
  • سئمت نفسي الحياة وملت
  • الشمس خلف الجبال
  • قد قام فوق السهول أوحد
  • في اليوم ألف مصيبه
  • ضجة جاوزت عنان السماء