ومُـخَـنَّثـٍ شَهِـدَ الزفـافَ وقَـبْلَهُ
الشاعر: هارون الرشيد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر هارون الرشيد، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومُـخَـنَّثـٍ شَهِـدَ الزفـافَ وقَـبْلَهُ — غَـنَّى الجـواري حاسِراً ومُنَقِّبا
لبـسَ الدلالَ وقـامَ يَنْقُرُ دَفَّهُ — نَقْراً أقَرَّ به العيونَ فأطْرَبا
إنَّ الجـواري رأَيْـنَه فَـعَـشِقْنَهُ — فَـشَـكَـونَ شِـدَّةَ ما بِهِنَّ فَأَكْذبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجواري: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
- الزفاف: الزِّفَافُ : مصـ.-: نقل العروس من بيت أبويها إلى بيت زوجها.-. العرس؛ جرى زفافُها في أوّل عيد الفطر.
- دفه: دفه: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ، وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي قَالَ: الدافِهُ الْغَرِيبُ؛ قَالَ الأَزهري: كأَنه بِمَعْنَى الدَّاهِفِ والْهادِفِ.
- وقبله: القَبَلَةُ : قطعة مستديرة من العاج تضعها المرأةُ في صدرها أو تُعلَّق في مقدمة السيّارة أو هي خرزة كانت تحملها العامّة لدفع العيْن ج أَقبالٌ أَو قَبَلاتٌ.