ولقـد رمـانا المشركون بأسهم

الشاعر: ابن العسال · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ابن العسال، من المغرب والأندلس، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولقـد رمـانا المشركون بأسهم — لم تـخـط لكن شأنها الإصماء

هـتـكـوا بـخيلهم قصور حريمها — لم يـبـق لا جـبـل ولا بـطـحاء

جاسوا خلال ديارهم فلهم بها — فــي كــل يــوم غــارة شــعــواء

مـاتـت قـلوب المـسلمين برعبهم — فـحـمـاتـنـا فـي حـربـهم جبناء

كـم مـوضـع غـنـمـوه لم يرحم به — طــفــل ولا شــيــخ ولا عــذراء

ولكــم رضــيــع فـرقـوا مـن أمـه — فــله إليــهــا ضــجــة وبــغــاء

ولرب مــــولود أبــــوه مـــجـــدل — فـوق التـراب وفـرشـه البيداء

ومـصـونـة فـي خـدرهـا مـحـجـوبـة — قـد أبـرزوها ما لها استخفاء

وعـزيـز قـوم صـار فـي أيـديـهـم — فـعـليـه بـعـد العـزة استخذاء

لولا ذنـوب المـسـلمـين وانهم — ركـبـوا الكبائر ما لهن خفاء

مـا كـان يـنـصـر للنـصارى فارس — أبـداً عـليـهـم فالذنوب الداء

فـشـرارهـا لا يـخـتـفون بشرهم — وصـلاح مـنـتـحلي الصلاح رياء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استخفاء: [خ ف ي]. (مصدر اِسْتَخْفَى). 1."حَاوَلَ الاسْتِخْفَاءَ" : التَّسَتُّرَ. 2."الاِسْتِخْفاءُ عَنِ الأعْيُنِ" : التَّوَارِي.
  • البيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • بخيلهم: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
  • برعبهم: رعب: الرُّعْبُ والرُّعُبُ: الفَزَع والخَوْفُ. رَعَبَه يَرْعَبُه رُعْباً ورُعُباً؛ فَهُوَ مَرْعُوبٌ ورَعِيبٌ: أَفْزَعَه؛ وَلَا تَقُل: أَرْعَبَه ورَعَّبَه تَرْعِيباً وتَرْعاباً، فَرَعَب رُعْباً، وارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ …
  • بطحاء: البَطْحَاءُ : مذ. الأبْطَحُ، مكانٌ متَّسع يمر به مسيل فيه حصىً وتراب، هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأَته ** والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحَرَمُ. ج بِطَاحٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله
  • صبر الفؤاد على فعال الجافي