صــبــحــت كــل حــريــم فــي قــلمـريـة
الشاعر: ابن بقي القرطبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن بقي القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صــبــحــت كــل حــريــم فــي قــلمـريـة — بـغـارة أنـت فـيـهـا الفـارس النـجد
بـئس الصـبـاح صـبـاح المـنذرين بها — ونـــعـــم غـــزو أمـــيــر أمــره رشــد
لهـا الصـفـايـا مع المرباع من نفل — فــي طــيــه ســيــد الكــفـار والبـلد
قــالوا لعــل ظــبـاء أقـبـلت سـنـحـا — إلى خـــمـــائل تـــرعـــاهــن أو تــرد
تـلك الظـبـاء عـراب الخـيـل دونـكـم — نــــهــــد وورد وذبّـــال ومـــنـــجـــود
مــن كــل ســابــحـة طـارت بـفـارسـهـا — كــأنــهــا لقــوة فــي عــطـفـهـا أسـد
يـسـبـيـهـم الجـيـش مـا امتدت أعنته — كـالنـار تـوسـع حـرقـا كـل مـا تـجـد
فــكـانـت الخـيـل تـطـمـاهـم دواهـمـه — والمــشــرفــيــة تـلقـاهـم فـتـنـتـقـد
تخلى الرقاب من الأعلاج ان غلبوا — عـلى الحـريم وتستحيي المها الخرد
إذا رأى ابـنـتـه الفـيران قد سببت — مـــضـــى يـــقـــول الا لله مــن يــئد
لمــا رأوك وبــحــر المــوت مــلتـطـم — ومــن حــمــيـم المـذاكـي فـوقـه زبـد
صـلوا إلى سـيفك المسلول وانحرفوا — عــن الصـليـب الذي تـلقـاءه سـجـدوا
وكــان مــوعــدهــم والحــيــن أنـجـزه — لكـــي تـــراق دمـــاء مـــالهــا قــود
يـومـا مـن القـيـظ يـسود السلام به — كـــأنّ كـــل كـــلام فـــيــه مــفــتــأد
وفــاض ســيــفـك نـهـرا فـي ظـهـيـرتـه — فــأقــبــلت نــحـوه الأرواح تـبـتـرد
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
- الكفار: الكَفَّارُ : الشديد الكفر، أي الجَحودُ بالنعمة، أو غير المؤمن إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ.
- المرباع: المِرْبَاعُ : رُبْعُ الغنيمة الذي كان يأخذه رئيس القبيلة في الجاهليّة؛إنك تأكل المرْباعَ وهو لا يحِل لك في دِينك .-: الوسيط القامة؛ كان أخي مِرْباعاَ.-: الماشية التي تلد في الربيع.-. المكان ينبت نباته فىِ أوّل الربيع ج م …
- النجد: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع …
- بفارسها: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.