إليـك أظـلُّ مـجـدَ الديـن أشـكو
الشاعر: ابن الفضل القطان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر ابن الفضل القطان، من العصر الفاطمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إليـك أظـلُّ مـجـدَ الديـن أشـكو — بــلاءً حَــلَّ لســتُ له مُــطِــيـقَـا
وقــومــا بـلّغـوا عـنّـي مُـحـالاً — إلى قـاضـي القضاة الندب سِيقا
فـأحـضـرنـي بـبـاب الحُـكـم خَـصـمٌ — غــليــظٌ جــرّنــي كُــمّــاً وزريـقـا
وأخــفـق نـعـلَهُ بـالصَّفـع رأسـي — إلى أن أوجـس القـلبَ الخَـفـوقا
على الخصم الأداءِ وقد صفِعنا — إلى أن مـا تـهـدّيـنا الطريقا
فـيـا مولاي هَب ذا الإفكَ حقاً — أيحبَسُ بعد ما استوفى الحقوقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الندب: ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقِيلَ: النَّدَبُ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ …
- بالصفع: صفع: صَفَعَه يَصْفَعُه صَفْعاً إِذا ضَرَبَ بِجُمْعِ كَفِّه قَفَاهُ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَبْسُطَ الرَّجُلُ كَفَّهُ فَيَضْرِبُ بِهَا قَفَا الإِنسان أَو بَدَنَهُ، فإِذا جَمَعَ كفَّه وَقَبَضَهَا ثُمَّ ضَرَبَ بِهَا فَلَيْسَ بِ …
- بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.