هصر الموت أي غصن رطيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هصر الموت أي غصن رطيبمن أولي المكرمات آل شبيب
بالندى اخضر مورقا بالمعاليإن دعوه خضراً فغير عجيب
وبماء الشباب قد كان غضاًعجبا جف ماؤه بنضوب
قيل ماء الحياة للخضر وردعجبا راح وارداً لشعوب
يوسف الحسن كان لكن عليهرحت مذ غاب في أسى يعقوب
قد بدا في الدنى هلالا ولكنعاجلا آب مائلا للغروب
كنت أرجو بأن أهني البراياأنظم الشعر فيه بالتشبيب
وبرغمي ان عدت أرثيه شجواًبنشيد أورى الحشى بلهيب
عن يكن ينتمي ليوم فخارفنجيب ينميه أثر نجيب
مالعين العلا سواه سوادلا ولا غيره لها من حبيب
هيمت فيه قلبها بالتصابيما درت مالها به من نصيب
لو درت بالبكاء يجدي لنا حثوأطالت من البكاء والنحيب
كم وكم فرق المنون اجتماعاًكان بين المحب والمحبوب
من أعزي بغصن بان إليهقد سرى الموت ماشيا بدبيب
فلنا أحسن العزا والتسليعنه في مسكن حشى المستريب
وجهه في الأنام يقطر بشراًإن بداوجه دهرها بقطوب
مفزع الناس في الخطوب إذا ماالدهر يعدو عليهم بالخطوب
ومتى للزمان أومى مشيراًجاء طوعا ينقاد قود الجنيب
وله انقادت العلا كأبيهبزمام الترغيب والترهيب
لا بنفل فصلت فيه ثنائيبل بفرض من العلا ووجوب
منه فيه احتلبت ضرع ودادولغيري تركت ضرع الحليب
يا أخا الود والكآبة فيهطف على قبره بقلب كئيب
وانع واصرخ وجدا عليه بقلبمن مآفيك كالحيا المسكوب
يا فقيدا بفقده بات قلبالمجد مضنى وماله من طبيب
جد مذ سار راحلا ما توانىبذميل من السرى وخبيب
يا بعيدا مذ شط عنا نزفناأدع العين فيه نزف القليب
قد جرعنا ببينه جرع الصبربكوب من الردى بعد كوب
يا هلالا عنا أستر فعدنافي دجى ليل اسود غربيب
حجبته القبور هل كيف نرجومن طلوع لذلك المحجوب
يا غريبا عن الديار بكتهالعي مذ أرخو بدمع غريب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.