عندليب الأيك غرد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندليب الأيك غردعن شجى باللحن ردد
هاتفا يذكر إلفاعنه قد بان وابعد
حوله الروض بهيجوبه الغصن تأود
من ندى الطل عليهمابه احمر وورد
لم يكن يشبه لحنيلحنه ذاك المردد
بل ولا للإلف مثليقلبه وجدا توقد
نأي من أهواه عنيغادر الطرف مسهد
كامن الحسن فمن ليمنه بالثغر المبرد
يأسر الصب بفرعكان سبطا أو مجعد
بابلي اللحظ لكنبالمعاني يتبغدد
نابل لا يخطىء الأحشاءبالسهم المسدد
زانه للحسن ماءخده منه تورد
وسيوف اللحظ منهدون ذك الخد ذود
يخجل الاغصان مهماهز قداً منه أملد
عذب المرشف ألميريقه المعسول صرخد
من يرد مورد حبظمأ بالشوق يزدد
انما الانفاس منيعن جوى فيه تصعد
وكرى عيني وصبريبالنوى كل مشرد
وجرى في الخد دمعيفهو من دمعي مخدد
آه من مرهف لحظهو في الأجفان مغمد
فاتك وهو بغمدكيف يفرى ان تجرد
بشباه البيض تنبووالعوالي تتقصد
كاد زرع الشوق فيهبفؤادي ليس يحصد
غير أني قد تخلصتبمدحي لمحمد
ذاك من لولاه شملالدين والدنيا تبدد
طاهر الأعراق فيتطهيره التنزيل يشهد
من معز الدين حازالعز والمجد الموطد
قد قام الفضل منهكل ذي فضل وأقعد
ورقى صعب مراقمالها للناس مصعد
يتمنى اذ تسامتلذراها النجم يصعد
والعلا قد أقعدتهثم في أشرف مقعد
قلدته لا بعقدفهو بالدين مقلد
لم نجد للعلم أهدىمنه في القوم وارشد
وعليه من علاهراح تاج الفخر يعقد
عنه تروى واليهفي الندى الأخبار تسند
وجهه الشمس واسنىكفه الغيث وأجود
يرشح الصم ندى لولامست كفاه جلمد
ويرى في كل نادعلما بالدست مفرد
كرما للجود منهقد بنى بيتا وشيد
فيه بعد النحس اضحىأفق الفيحاء أسعد
وزها روض الأمانيبالنسيم الغض اخضد
وبه بعد أبيهعهدها الماضي تجدد
بيته ما كان الاكعبة للعلم تقصد
وملوك الأرض تهوىفيه للأذقان سجد
كل آن غص نادبه من الوفد بمحشد
وله كم من أيادباديات منه عود
مبدىء الفضل ميدحيث يدري العود أحمد
هو للاسلام بدروبأفق الدين فرقد
كم حوى من مكرماتلست أحصيهن بالعد
ومزايا قد تعالتما لها في الشأو من حد
غرر ان هي عدتفقل الرمل تعدد
فمن الله بنصردام في الدنيا مؤيد
وله ما عشت مدحيوثنائي ليس ينفد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٥٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.