ظـبـي من الأتراك أجفانه
الشاعر: القاضي الجليس ابن الجَبّاب الأغلبي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر القاضي الجليس ابن الجَبّاب الأغلبي، من العصر الفاطمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظـبـي من الأتراك أجفانه — تسطو على الرامح والنابل
سيان منه إن رمى أو رنا — ليـس مـن السهمين من وائل
يفر منه القرن خوفا كما — يـفـر ظـبـي القاع من حابل
يـا ويـح أعدائك ما هالهم — مـن غـصـن فـوق نـقـا هائل
لا تـفـرقـوا صـولة نشابه — فـرب سـهـم ليـس بـالقـاتل
وحــاذروا أســهـم أجـفـانـه — فسحر ذا النابل من بابل
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرامح: الرَّامِحُ : ذو الرَّمح [ لا فعل له] ثورٌ رامح.، أي له قرنان / السِّمَاك الرَّامِحُ، هو نجمٌ نيِّرٌ وهو في لمعانه بعد الشِّعرى اليَمَانيّة وقبل النَّسْر الواقع.
- القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
- القرن: قرن: القَرْنُ للثَّوْر وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ، وَالْجَمْعُ قُرون، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَمَوْضِعُهُ مِنْ رأْس الإِنسان قَرْنٌ أَيضاً، وَجَمْعُهُ قُرون. وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنَين، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ …
- النابل: النّابلُ : فا.-: الحاذق بعَمَلِ السلاحَ.-: الرّامي؛ أصاب النابلُ عدوَّه فقتله.-: صاحب النِّبال/ اختلط الحابِلُ بالنَّابل، أي وقع الاضطرابُ وعمّت الفوضَى ج نُبَّلٌ.
- بالقاتل: قَاتَلَ يُقَاتِلُ قِتَالا ومُقاتَلَةً - ـه: حاربه ودافعه وَقَاتِلُوا في سَبيلِ اللهِ الَّذِين يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.- اللهُ الشخصَ لَعَنَهُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْف …