يـــا بَـــنـــي هـــاجـــرٍ وَتَـــبَّ لَكُــم

الشاعر: يحيى بن علي المنجم · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـــا بَـــنـــي هـــاجـــرٍ وَتَـــبَّ لَكُــم — مــا هَــذِهِ الكِــبــرِيــاءُ وَالعَـظَـمَه

نــــازَعــــتُــــمُ اللَهَ ثَـــوبَ عِـــزَّتِهِ — فَـــأَنـــتُــمُ بِــاِعــتِــدادِكُــم أَثَــمَه

أَلَم تَــكُــن فــي القَــديــمِ أُمّــكُــمُ — لِأُمِّنــــا ســــارَةَ الجَــــمــــالِ أَمَه

وَالمُـلكُ فـيـنـا وَالأَنـبِـيـاءُ لَنـا — إِن تُــنــكِـروا ذاكَ تـوجـدوا ظَـلَمَه

إِسـحـاقُ كانَ الذَبيحُ قَد أَجمَعَ الن — نـــــاسُ عَـــــلَيــــهِ الإِدِّعــــاءُ لِمَه

وَالأَصـرَحُ الأَصـبَحُ الَّذي اِمتَحَنَ ال — لَهُ أَبـــــاهُ فـــــيــــهِ وَصــــانَ دَمَه

حَــتّــى إِذا مــا مُــحَــمَّدٌ أَظـهَـرَ ال — حَـــــقَّ وَجَـــــلّى بِــــنــــورِهِ ظُــــلَمَه

قُلتُم قُرَيشٌ وَالفَضلُ بِالدينِ لا ال — أَنــســابِ إِن كُــنـتُـم قُـرَيـشـاً فَـمَه

فَــــــإِنَّ أولى بِهِ لَتــــــابِـــــعـــــهُ — مِــنّــا وَمِــنــكُـم فَـلَيِّنـوا الكَـلِمَه

لَســتُ أُبــالي مــا لَم أَقُــل كَـذِبـاً — مَــن جَهِــلَ الحَــقَّ بَــعــدُ أَو عَــلِمَه

أَمّــا بَــنـو يَـعـرُبٍ فَـلَيـسـوا كَـمَـن — أَســــكَــــنَهُ اللَهُ آمِــــنـــاً حَـــرَمَه

وَلا كَـــأَحـــرارِ فــارِسَ إِذ هُــمُ ال — أَرؤُسُ مِــثــلَ الأُســودِ فـي الأَجَـمَه

أَيّـامَ كِـسـرى يَـحـمـيهِم الجانِب ال — مَــعــمــورَ إِلّا أَن يَــأخُـذوا ذِمَـمَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.
  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
  • امتحن: [م ح ن]. (فعل: خماسي متعد).امْتَحَنْتُ ،أمْتَحِنُ ،امْتَحِنْ مص امْتِحَانٌ1."اِمْتَحَنَ مَعْلُومَاتِهِ" : اِخْتَبَرَهُ لِلتَّأَكُّدِ مِنْ صِحَّةِ مَعْلُومَاتِهِ. 2."اِمْتَحَنَ قُدْرَتَهُ عَلَى التَّحَمُّلِ" : اِبْتَلاَهُ …
  • بالدين: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
  • بنوره: النَّوْرَةُ : واحدة النَّور، الزّهرة البيضاء؛ أطاحت الرّيح بالنّورة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة