ها هُنا جِسمٌ مُقيمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها هُنا جِسمٌ مُقيمٌوَبِبغدادَ فُؤادي
وَكَذا كُلُّ مُحِبٍّباعَ قُرباً بِبِعادي
أَملِكُ الأَرضَ وَلَكِنتَملِكُ الخودُ قِيادي
غَلَبَ الشَوقُ اِصطِباريمِثلَ غُلبي لِلأَعادي
فَأَنا أَحتالُ أَن يَخفى بِجُهدي وَهوَ بادي
لَيسَ وادٍ لا أَرى فيهِ حَبيبي لي بَوادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.