أَسِيتُ لِفَقدِ الصَديقِ الَّذي اِت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسِيتُ لِفَقدِ الصَديقِ الَّذي اِتتَحالَ عَدُوّاً فَمَن مُسعِدي
تَجَنّى الذنوبَ وَخانَ العُهودَوَأَصبَحَ في صورَةِ المُعتَدي
وَعَمّى عَلَيهِ الصَوابَ الهَوىفَــــأَورَدَهُ شَــــرَّ ما مَورِدِ
وَرَغدٍ مِنَ العَيشِ ما إِن يقاسَ بِأَطيَب مِنهُ وَلا أَرغَدِ
فَلَم يَشكُرِ اللَهَ فيما أَتاهُ ما كانَ فيهِ وَلَم يَحمَدِ
وَلَو كانَ ثَمَّ سَدادٌ لماأَطاعَ الغُواةَ فَلَم يرشدِ
وَمَن لَم يُعِر سَمعَهُ ناصِحيهِتَــــرَدّى وَضَــــلَّ وَلَم يَهتَدِ
فَأَرداهُ ذَلِكَ حَتّى مَضىصَريعاً وَأَصبَحَ في مَلحَدِ
فَإِن أَبكِهِ الآنَ لا أَبكِهِلِحُسنِ وَفاءٍ وَلا سُؤدَدِ
وَلَكِـــــن لِشِـــــعــــرٍ لَهُ رائِقلِسَمعِ البَصيرِ وَلِلمُنشدِ
كَثيرِ البَديعِ وَلَكِنَّهُيَزيغُ مِنَ الكَلِمِ الشُرَّدِ
وَفيهِ نَوادِرُ قَولٍ أَخَذنَ بِمطرفِ الشِعرِ وَالمَتلَدِ
أَغارُ عَلى أَهلِها مُصلتاًوَلَم يَتَحَشَّمــ مِنَ النُقَّدِ
فَلَم يَستَدِم حُسنَ ما كانَ فيهِوَلَم يَخشَ ما نالَهُ في غَدِ
فَأَودى مُسيئاً فَما إِن بَخُلتعَلَيهِ بِأَن قُلتُ لا تَبعَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.