دَعِ التَغييبَ عَمّا تَشتَهيهِ
الشاعر: يحيى بن علي المنجم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دَعِ التَغييبَ عَمّا تَشتَهيهِ — بِما لا تَشتَهيهِ مِن كِلامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغييب: [غ ي ب]. (مصدر غَيَّبَ). 1."تَغْيِيبُ الْمَيِّتِ فِي القَبْرِ" : مُوَارَاتُهُ، دَفْنُهُ. 2."تَغْيِيبُ الحَقِيقَةِ" : إِخْفَاؤُهَا.